فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّتُ نَعِيمٍ، قال: رَوْح مِن جهد الموت، ورَيحان يُتلقّى به عند خروج نفسه، وجنة نعيم أمامه ... » (1) . (14/ 232)
75443 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {فَرَوْحٌ} قال: راحة، {ورَيْحانٌ} قال: استراحة (2) [6465] . (14/ 240)
75444 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ} ، قال: الرّيحان: الرِّزق (3) . (14/ 241)
75445 - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح-: {فَرَوْحٌ} الفرح، مثل قوله: {ولا تَيْأَسُوا مِن رَوْحِ اللَّهِ} [يوسف: 87] ، {ورَيْحانٌ} الرّزق، لا تخرج روح المؤمن مِن بدنه حتى يأكل من ثمار الجنة قبل موته (4) . (14/ 253)
75446 - عن الربيع بن خُثَيْم -من طريق منذر الثوري- {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ} ، قال: يجاء له من الجنة (5) . (ز)
75447 - عن أبي العالية الرِّياحيّ -من طريق الربيع- قال: لم يكن أحدٌ مِن المُقرّبين يُفارق الدنيا حتى يُؤتى بغصن من ريحان الجنة، فيَشَمّه، ثم يُقبض (6) . (14/ 242)
75448 - عن سعيد بن جُبَير -من طريق أبي إسحاق- في قوله: {فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ} ، قال: الرّوح: الفرح، والريحان: الرزق (7) . (ز)
75449 - عن إبراهيم النّخْعي، قال: بلغنا: أنّ المؤمن يُستقبل عند موته بطِيبٍ مِن طِيب الجنة، وريحان مِن ريحان الجنة، فتُقبض روحه، فتُجعل في حرير مِن حرير
[6465] علَّق ابنُ كثير (13/ 396) على قول ابن عباس من طريق علي بن أبي طلحة، وقول سعيد بن جُبَير، ومجاهد، وقتادة بقوله: «وكل هذه الأقوال متقاربة صحيحة، فإنّ مَن مات مُقرّبًا حصل له جميع ذلك مِن الرحمة، والراحة والاستراحة، والفرح والسرور، والرزق الحسن، {وجَنَّةُ نَعِيم} » .
(1) سيأتي مطولًا مع تخريجه في الآثار المتعلقة بالآيات.
(2) أخرجه ابن جرير 22/ 376 - 377، وبنحوه من طريق عطية، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 47 - .
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(5) أخرجه ابن جرير 22/ 379.
(6) أخرجه ابن جرير 22/ 378. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(7) أخرجه ابن جرير 22/ 377.