عُويمر، وبني خُزيمة، وبني مُدْلِج؛ منهم سُراقة بن مالك، وعبد يزيد بن عبد مَناة، والحارث بن عبد مَناة (1) . (ز)
76483 - عن مجاهد بن جبر -من طريق بن أبي نجيح- في قوله: {لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} ، قال: أن تَستغفروا لهم، وتَبرّوهم، وتُقسطوا إليهم، هم الذين آمنوا بمكة ولم يُهاجِروا (2) . (14/ 413)
76484 - قال مقاتل بن سليمان: ثم رخّص في صِلة الذين لم يُناصبوا الحرب للمسلمين، ولم يُظاهروا عليهم المشركين، فذلك قوله: {لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ} عن صِلة الذين لم يُقاتلوكم في الدّين ولم يخرجوكم من مكة من دياركم {أنْ تَبَرُّوهُمْ} يقول: أن تَصِلوهم، {وتُقْسِطُوا إلَيْهِمْ} بالعدل، يعني: تُوفوا إليهم بعهْدهم، {إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ المُقْسِطِينَ} الذين يَعدلون بين الناس ... (3) . (ز)
76485 - عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال الله - عز وجل: {فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم، ولا تتخذوا منهم وليًا ولا نصيرًا، إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق} الآية [النساء: 89 - 90] ، وقال: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم} الآية، ثم نَسخ هؤلاء الآيات، فأنزل الله: {براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين} إلى قوله: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [التوبة: 1 - 5] ، وأنزل: {وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة} [التوبة: 36] ، قال: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} [الأنفال: 61] ، ثم نَسخ ذلك هذه الآية: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرّمون ما حرم الله ورسوله} [التوبة: 29] (4) . (ز)
76486 - عن عكرمة مولى ابن عباس =
(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 302.
(2) تفسير مجاهد ص 655، وأخرجه ابن جرير 22/ 572. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 302.
(4) أخرجه أبو إسحاق الفزاري في سيره ص 289.