فهرس الكتاب

الصفحة 15200 من 16717

مَخْرجه أن يعلَم أنّه مِن قِبَل الله، وأنّ الله هو الذي يُعطيه، وهو يَمنعه، وهو يَبتلِيه، وهو يَعافيه، وهو يدفع عنه (1) . (14/ 537)

77313 - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق أبي الضُّحى-، مثله (2) . (14/ 537)

77314 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} ، قال: يُنجِيه مِن كلِّ كَرْبٍ في الدنيا والآخرة (3) [6656] . (14/ 538)

77315 - عن الربيع بن خُثيم -من طريق المنذر- {ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} ، قال: مِن كلِّ شيء ضاق على الناس (4) . (14/ 543)

77316 - قال أبو العالية الرِّياحيّ: {مَخْرَجًا} من كلّ شدة (5) [6657] . (ز)

77317 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: {ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} ، {ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِن أمْرِهِ يُسْرًا} ، قال: يعني بالمَخرَج واليُسر: إذا طلَّق واحدة، ثم سكتَ عنها، فإن شاء راجَعها بشهادة رجلين عَدْليْن، فذلك اليُسر الذي قال الله -تبارك وتعالى-، وإن مَضَتْ عِدّتُها ولم يُراجِعها، كان خاطبًا مِن الخطاب، وهذا الذي أمر الله به، وهكذا طلاق السُّنّة، فأما مَن طلَّق عند كلِّ حَيْضة فقد أخطأ السُّنّة، وعصى الرّبّ، وأخَذ بالعُسر (6) . (ز)

77318 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق يزيد- ومَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ

[6656] قال ابنُ عطية (8/ 330) : «اختلفتْ ألفاظُ رواة هذه القصة عن ابن عباس - رضي الله عنهما -، لكن هذا هو المعنى» .

[6657] عَلَّقَ ابنُ القيم (3/ 163) على أثر أبي العالية بقوله: «هذا جامِعٌ لشدائد الدنيا والآخرة، ومضايق الدنيا والآخرة؛ فإنّ الله يجعل للمُتَّقي مِن كلِّ ما ضاق على الناس واشتد عليهم في الدنيا والآخرة مخرجًا» .

(1) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(2) أخرجه ابن جرير 23/ 43، 46، والبيهقي (1286) . وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.

(3) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان 2/ 48 - ، وابن جرير 23/ 43. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 4/ 402 - بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 37، وابن أبي الدنيا في كتاب الفرج بعد الشدة -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 2/ 87 (4) -، وابن جرير 23/ 43. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(5) تفسير البغوي 6/ 150.

(6) أخرجه ابن جرير 23/ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت