فهرس الكتاب

الصفحة 15245 من 16717

77541 - قال عكرمة مولى بن عباس: نزلت في المرأةِ التي وهبتْ نفسَها للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ويُقال لها: أُمّ شريك، فأبى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يَصلَها لأجل أزواجه (1) . (ز)

77542 - عن ابن أبي مُلَيْكَة -من طريق يزيد بن إبراهيم- قال: نزلت في شراب (2) . (ز)

77543 - عن زيد بن أسلم -من طريق أبي غسان-: أنّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أصاب أُمّ إبراهيم في بيت بعض نسائه. قال: فقالتْ: أي رسول الله، في بيتي، وعلى فراشي؟! فجعلها عليه حرامًا، فقالت: يا رسول الله، كيف تُحرّم عليك الحلال؟! فحَلف لها بالله لا يُصيبها، فأنزل الله - عز وجل: {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك} . قال زيد: فقوله: أنتِ عليّ حرام، لغو (3) . (ز)

77544 - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ لَكَ} يعني: مارية القِبْطيّة، وهي أُمّ إبراهيم بن محمد - صلى الله عليه وسلم -، وذلك أنّ حفصة بنت عمر بن الخطاب زارتْ أباها، وكانت يومها عنده، فلمّا رجعتْ أبصَرت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مع مارية القِبْطيّة في بيتها، فلم تدخل حتى خَرجتْ مارية، فقالت للنبي - صلى الله عليه وسلم: إنِّي قد رأيتُ مَن كان معكَ في البيت يومي وعلى فراشي. فلمّا رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في وجه حفصة الغَيْرة والكآبة قال لها: «يا حفصة، اكتمي عليَّ، ولا تُخبري عائشة، ولك عَلَيَّ ألّا أقرَبها أبدًا» . قال مقاتل: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لحفصة: «اكتمي عليّ حتى أُبشّركِ أنه يلي الأمر مِن بعدي أبو بكر، وبعد أبو بكر أبوكِ» . فأمرها النبي - صلى الله عليه وسلم - ألّا تُخبر أحدًا، فعَمدتْ حفصةُ فأَخبَرتْ عائشة، وكانتا مُتَصافِيَتَيْن، فغَضِبتْ عائشةُ، فلم تَزل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى حلف ألّا يَقرب مارية القِبْطيّة؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية: {يا أيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أزْواجِكَ} (4) . (ز)

77545 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {يا أيُّها النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أزْواجِكَ} ، قال: إنه وجدتْ امرأةٌ مِن نساء رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مع جاريته في بيتها، فقالت: يا رسول الله، أنّى كان هذا الأمر، وكنتُ أهونهنّ عليك؟! فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اسكتي، لا تذكري هذا لأحد، هي عليّ حرام إن قربتها بعد هذا أبدًا» . فقالت: يا رسول الله، وكيف تُحرّم عليك ما أحلّ الله لك حين تقول: هي عليّ حرام أبدًا؟! فقال: «واللهِ، لا آتيها

(1) تفسير الثعلبي 9/ 344.

(2) أخرجه ابن جرير 23/ 89 - 90.

(3) أخرجه ابن جرير 23/ 83.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 375 - 376.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت