سبيل؛ قد كان يقرأ بي سورة المُلك. فهي المانعة تمنع من عذاب القبر، وهي في التوراة سورة المُلك، مَن قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيَب (1) . (14/ 603)
77798 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ بن حُبَيْش- قال: كُنّا نُسمِّيها في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم: المانعة، وإنها لفي كتاب الله: سورة المُلك. من قرأها في ليلة فقد أكثر وأطيَب (2) . (14/ 603)
77799 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرّة- قال: إنّ الميت إذا مات أُوقدت حوله نيران، فتأكل كلّ نار ما يليها إن لم يكن له عمل يَحوُل بينه وبينها، وإنّ رجلًا مات ولم يكن يقرأ من القرآن إلا سورة ثلاثين آية، فأَتتْه من قِبَل رأسه، فقالتْ: إنه كان يقرأ بي. فأَتتْه من قِبَل رجليه، فقالتْ: إنه كان يقوم بي. فأتته من قِبَل جوفه، فقالتْ: إنه كان وعاني. فأَنجتْه. قال: فنظرتُ أنا ومَسروق في المصحف، فلم نجد سورة ثلاثين آية إلا {تبارك} (3) . (14/ 603)
77800 - عن مُرّة مثله، مرسلًا (4) . (14/ 604)
77801 - عن مُرّة الهَمذاني، قال: أُتِيَ رجل من جوانب قبره، فجَعلتْ سورةٌ مِن القرآن ثلاثون آية تُجادِل عنه، حتى مَنعتْه من عذاب القبر، فنظرتُ أنا ومَسروق فلم نجدها إلا {تبارك} (5) . (14/ 605)
77802 - عن عمرو بن مُرّة، قال: كان يقال: إنّ من القرآن سورة تُجادِل عن صاحبها في القبر تكون ثلاثين آية. فنَظروا فوجدوها {تبارك} (6) . (14/ 604)
(1) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -علوم القرآن 3/ 23 (34) -، وابن نصر في قيام الليل ص 66، وابن الضريس (231) ، والطبراني (8651) ، والحاكم 2/ 498، والبيهقي في شعب الإيمان (2509) .
(2) أخرجه الطبراني (10254) . وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(3) أخرجه أبو عبيد ص 139، والبيهقي في الدلائل 7/ 41 مختصرًا.
(4) أخرجه الدارمي 2/ 455 وابن الضريس (234) .
(5) أخرجه ابن الضريس (234) .
(6) عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.