فهرس الكتاب

الصفحة 15345 من 16717

الخُلُق (1) . (ز)

78113 - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- قال: العُتُلّ: هو الدَّعِيُّ (2) . (14/ 633)

78114 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {عُتُلٍّ} ، قال: الشّديد الفاتك (3) . (14/ 635)

78115 - عن شَهْر بن حَوْشَب، عن عبد الله بن عباس، قال: ستة لا يدخلون الجنة أبدًا: العاقُّ، والمُدمن، والجَعْثَلُ (4) ، والجَوّاظ، والقَتّات، والعُتُلّ الزَّنيم. فقلتُ: يا ابن عباس، أما اثنتان فقد عَلمتُ، فأَخبِرني ما الأربع. قال: أما الجَعْثَل فالفَظّ الغليظ، وأما الجَوّاظ فمَن يَجمع المال ويَمنع، وأما القَتّات فمَن يأكل لحوم الناس، وأما العُتُلّ الزَّنيم فمَن يمشي بين الناس بالنَّميمة (5) . (14/ 630)

78116 - عن عبد الله بن عمر، أنه تلا: {مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ} إلى {زَنِيمٍ} . فقال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أهل النار كلّ جَعْظَريّ، جَوّاظ، مُستكبر، جمّاع، منّاع، وأهل الجنة الضّعفاء المَغلوبون» (6) . (14/ 633)

78117 - عن أبي أُمامة، في قوله: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} ، قال: هو الفاحش اللئيم (7) . (14/ 628)

78118 - عن الحسن البصري =

78119 - وأبي العالية الرِّياحيّ، مثله (8) . (14/ 628)

(1) تفسير الثعلبي 10/ 12.

(2) أخرجه ابن جرير 23/ 166. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(3) أخرجه ابن جرير 23/ 161. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.

(4) الجعثل قيل: هو مقلوب الجثعل، وهو العظيم البطن. قال الخطابي: إنما هو العثجل وهو العظيم البطن. وكذا قال الجوهري. اللسان (جثعل، جعثل، عثجل) .

(5) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(6) أخرجه أحمد 11/ 145 (6580) ، 11/ 585 (7010) ، والحاكم 2/ 541 (3844) ، كلاهما عن عبد الله بن عمرو، وهو الراوي للحديث كما في الدُّر 14/ 633.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة» . ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال الهيثمي في المجمع 10/ 393 (18617) : «رجاله رجال الصحيح» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة 8/ 214 (7809) : «رواته تقات» . وقال الألباني في الصحيحة 4/ 321 (1741) بعد نقله لقول الحاكم والذهبي: «وهو كما قالا» .

(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(8) عزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت