فهرس الكتاب

الصفحة 1549 من 16717

القربى، يعني: قرابته (1) . (2/ 145)

5016 - عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيْط: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «أفضل الصَّدَقة على ذي الرَّحِم الكاشِح (2) » (3) . (2/ 145)

5017 - عن سلمان بن عامر الضَّبِّيِّ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الصدقةُ على المسكين صدقةٌ، وعلى ذي الرَّحِم اثنتان: صدقةٌ، وصِلَةٌ» (4) . (2/ 146)

5018 - عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود، قالت: سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أتُجْزِئُ عَنِّي من الصدقة النفقةُ على زوجي، وأيتامٍ في حِجْرِي؟ قال: «لكِ أجران: أجرُ الصدقة، وأجرُ القرابة» (5) . (2/ 146)

{وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ}

5019 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: ابنُ السبيل: هو الضَّيْفُ الذي ينزِل بالمسلمين (6) . (2/ 147)

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 289.

(2) الكاشح: العدوُّ الذي يُضْمِر عداوتَه، ويطوي عليها كشحه، أي: بطنه، والكشح: الخصر، أو الذي يطوي عنك كشحه ولا يألفك. لسان العرب (كشح) .

(3) أخرجه ابن خزيمة 4/ 131 - 132 (2386) ، والحاكم 1/ 564 (1475) . وأورده الثعلبي 2/ 51.

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يُخَرِّجاه، وله شاهد بإسناد صحيح» . ووافقه الذهبي، وأقرّه المنذري. وقال الزيلعي في نصب الراية 4/ 406: «قال ابن طاهر: سنده صحيح» . وقال الهيثمي في المجمع 3/ 116 (4650) : «رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 3/ 42 (2139) : «رواه الحميدي، وفي سنده راو لم يُسَمَّ، ... ورواه الطبراني في الكبير بسند الصحيح» . وقال الألباني في الإرواء 3/ 404 (892) : «صحيح» .

(4) أخرجه أحمد 26/ 166 - 167 (16227) ، 26/ 169 - 172 (16232، 16233، 16235) ، 29/ 411 - 416 (17872، 17877، 17883، 17884) واللفظ له، والترمذي 2/ 195 - 196 (664) ، والنسائي 5/ 92 (2582) ، وابن ماجه 3/ 51 (1844) ، وابن خزيمة 3/ 481 - 482 (2067) ، 4/ 130 - 131 (2385) ، وابن حبان 8/ 132 - 133 (3344) ، والحاكم 1/ 564 (1476) .

قال الترمذي: «حديث حسن» . وصحّح إسناده ابن كثير في تفسيره 8/ 408. وقال ابن الملقن في البدر 7/ 411: «هذا الحديث صحيح» . وقال الألباني في الإرواء 3/ 387 (883) : «حسن» .

(5) أخرجه البخاري 2/ 121 (1466) ، ومسلم 2/ 694 (1000) .

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت