فهرس الكتاب

الصفحة 15616 من 16717

79640 - عن الحسن البصري، أنه كان يقرؤها: {والرُّجْزَ فاهْجُرْ} بالرفع ... (1) [6868] . (15/ 67)

79641 - عن جابر بن عبد الله، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ: {والرُّجْز فاهْجُرْ} برفع الراء، وقال: «هي الأوثان» (2) . (15/ 67)

79642 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- {والرُّجْزَ فاهْجُرْ} ، قال: الأصنام (3) . (15/ 64)

79643 - عن عبد الله بن عباس، {والرُّجْزَ فاهْجُرْ} : معناه: اترك المآثم (4) [6869] . (ز)

79644 - قال أبو العالية الرِّياحيّ =

79645 - والربيع بن أنس: {الرُّجز} -بضم الراء-: الصنم. -وبالكسر-: النجاسة والمعصية (5) . (ز)

[6868] ذكر ابن جرير (23/ 410) قراءة الرفع والكسر، ووجّههما، فقال: «فمَن ضَم الراء وجّهه إلى الأوثان، وقال: معنى الكلام: والأوثان فاهجُر عبادتها، واترك خدمتها. ومَن كسر الراء وجّهه إلى العذاب، وقال: معناه: والعذاب فاهجُر. أي: ما أوجب لك العذاب من الأعمال فاهجُر» . وعلّق عليهما قائلًا: «والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، والضم والكسر في ذلك لغتان بمعنًى واحد، ولم نجد أحدًا من متقدمي أهل التأويل فَرّق بين تأويل ذلك، وإنما فَرّق بين ذلك فيما بلغنا الكسائي» .

وعلّق ابنُ عطية (5/ 393 ط: دار الكتب العلمية بتصرف) على القراءتين بقوله: «قيل: هما بمعنًى، يراد بهما: الأصنام والأوثان، وقيل: هما لمعنيين: الكسر للنّتن والنقائص وفُجور الكفار، والضم لصنمين إساف ونائلة» .

[6869] ذكر ابنُ عطية (8/ 452) قولًا آخر عن ابن عباس، فقال: «وقال ابن عباس: الرُّجز: السخط» . ثم وجّهه بقوله: «فالمعنى: اهجر ما يؤدي إليه، ويُوجبه» .

(1) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(2) تقدم تخريجه في قراءات الآية.

(3) أخرجه ابن جرير 23/ 410 بنحوه، ومن طريق علي بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه.

(4) تفسير الثعلبي 10/ 70، وتفسير البغوي 8/ 265.

(5) تفسير البغوي 8/ 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت