فهرس الكتاب

الصفحة 15896 من 16717

81227 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق سفيان- {أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ} ، قال: في الحياة (1) . (ز)

81228 - عن عطاء الخُراسانيّ -من طريق يونس بن يزيد- في قوله - عز وجل: {لمردودون في الحافرة} ، قال: الحياة (2) . (ز)

81229 - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبَر الله - عز وجل - عن كفار مكة، فقال: {يَقُولُونَ أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ} تَعجُّبًا منها، فيها تقديم. يقولون: أئِنّا لراجعون على أقدامنا إلى الحياة بعد الموت، وهذا قول كفار مكة (3) . (ز)

81230 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أإنّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافِرَةِ} ، قال: الحافرة: النار. وقرأ قول الله: {تِلْكَ إذًا كَرَّةٌ خاسِرَةٌ} ، قال: ما أكثر أسماءها! هي النار، وهي الجحيم، وهي سَقر، وهي جهنم، وهي الهاوية، وهي الحافرة، وهي لَظى، وهي الحُطَمة (4) [7019] . (ز)

[7019] اختُلف في الحافرة على أقوال: الأول: العودة إلى الحياة. الثاني: الأرض التي فيها قبورهم حُفِرتْ. الثالث: النار.

واختار ابنُ جرير (24/ 70) -مستندًا إلى اللغة، وأقوال السلف- أنها العودة إلى الحياة بعد الموت، فقال:"يقول -تعالى ذِكْره-: يقول هؤلاء المُكذِّبون بالبعْث مِن مشركي قريش إذا قيل لهم: إنكم مبعوثون من بعد الموت: أئنا لمردودون إلى حالنا الأولى قبل الممات، فراجِعون أحياء كما كُنّا قبل هلاكنا، وقبل مماتنا؟ وهو مِن قولهم: رجع فلان على حافرته: إذا رجع من حيث جاء، ومنه قول الشاعر:"

أحافِرَةً عَلى صَلَعٍ وشَيْبٍ مَعاذَ اللهِ مِن سَفَهٍ وطَيْش

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل"."

وذكر أقوال السلف على هذا، ووجّه (24/ 71) القول الثاني بقوله: «وقال آخرون: الحافرة: الأرض المحفورة التي حُفِرتْ فيها قبورهم، فجعلوا ذلك نظير قوله: {من ماء دافق} [الطارق: 6] يعني: مدفوق، وقالوا: الحافرة بمعنى المحفورة، ومعنى الكلام عندهم: أئنا لمردودون في قبورنا أمواتًا؟!» .

(1) أخرجه ابن جرير 24/ 71.

(2) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه (تفسير عطاء) ص 99.

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 575.

(4) أخرجه ابن جرير 24/ 71 - 72.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت