81979 - عن عبد الله بن مسعود -من طريق المنهال بن عمرو- قال: {يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ} إذا حُشِر الناس قاموا أربعين عامًا (1) . (15/ 291)
81980 - عن عبد الله بن عمر -من طريق سالم- في قوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ} ، قال: يقومون حتى يبلغ العَرَقُ أنصافَ آذانهم (2) . (ز)
81981 - عن عبد الله بن عمر -من طريق مُحارِب بن دِثار- في قوله: {يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ} ، قال: يقومون مائةَ سنة (3) . (ز)
81982 - عن أبي سعيد الخُدري -من طريق أبي الهيثم- قال: {يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ} يوم القيامة، في يوم كان مقداراه خمسين ألف سنة (4) . (ز)
81983 - عن كعب الأحبار -من طريق قتادة- في الآية، قال: يقومون ثلاثمائة عام لا يُؤذن لهم بالقعود، فأمّا المؤمن فيُهَوَّن عليه كالصلاة المكتوبة (5) . (15/ 291)
81984 - عن قتادة بن دعامة، في الآية، قال: يقومون مقدار ثلاثمائة سنة، ويخفّف الله ذلك اليوم، ويُقَصِّره على المؤمن كمقدار نصف يوم، أو كصلاة مكتوبة (6) . (15/ 291)
81985 - قال مقاتل بن سليمان: {يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ} فهو مقدار ثلاثمائة عام إذا أُخرجوا من قبورهم فهم يجولون، بعضهم إلى بعض قيامًا ينظرون (7) . (ز)
81986 - عن يحيى بن سلّام -من طريق أحمد بن موسى- في قوله {يوم يقوم الناس لرب العالمين} ، قال: بلغني: أنهم يقومون مقدار ثلاثمائة سنة قبل أن يُفصل بينهم. قال يحيى: وحدثني خداش، عن عوف الكوفي، عن الحسن، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما طول يوم القيامة إلا كرجل دخل في صلاة مكتوبة، فأتمّها،
(1) أخرجه ابن جرير 24/ 191 مطولًا، ومن طريق قيس أيضًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 355.
(3) أخرجه ابن جرير 24/ 190.
(4) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا 6/ 189 - 190 (127) -.
(5) أخرجه عبد الرزاق 2/ 355. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرج شطره الأول ابن جرير 24/ 192 وذكر عقبه: عن قتادة: أن العلاء بن زياد العدوي قال: بلغني: أنّ يوم القيامة يقصر على المؤمن، حتى يكون كإحدى صلاته المكتوبة.
(6) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 622.