فهرس الكتاب

الصفحة 16166 من 16717

82760 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {إنَّ هَذا لَفِي الصُّحُفِ الأُولى} الآية، قال: في الصحف الأولى أنّ الآخرة خير من الدنيا (1) [7138] . (15/ 377)

[7138] اختُلف في المشار إليه بـ {هذا} في هذه الآية على أقوال: الأول: أُشير به إلى الآيات التي في {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى} . الثاني: إلى قصة هذه السورة. الثالث: إنّ هذا الذي قضى الله في هذه السورة لفي الصُّحف الأولى. الرابع: أن قوله: {والآخِرَةُ خَيْرٌ وأَبْقى} في الصُّحف الأولى.

ورجَّح ابنُ جرير (24/ 325) -مستندًا إلى الأظهر لغة- أنّ «قوله: {قَدْ أفْلَحَ مَن تَزَكّى وذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّى بَلْ تُؤْثِرُونَ الحَياةَ الدُّنْيا والآخِرَةُ خَيْرٌ وأَبْقى} ، لفي الصحف الأولى، صحف إبراهيم خليل الرحمن، وصحف موسى بن عمران» . وعلَّل ذلك بقوله: «لأنّ {هذا} إشارةٌ إلى حاضرٍ، فلأَن يكون إشارة إلى ما قَرُب منها أولى من أن يكون إشارة إلى غيره» .

ونحوه قال ابنُ عطية (8/ 594) .

وكذا ابنُ كثير (14/ 328) فقال: «وهذا اختيار حسن قوي» .

(1) أخرجه ابن جرير 24/ 324 - 325 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت