82857 - قال عبد الله بن عباس: {وزَرابِيُّ} هي الطنافس التي لها خمل رقيق (1) . (ز)
82858 - عن عكرمة مولى ابن عباس، {وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} ، قال: بعضها على بعض (2) . (15/ 387)
82859 - عن الحسن البصري، {وزَرابِيُّ} ، قال: البُسُط (3) . (15/ 386)
82860 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {مَبْثُوثَةٌ} ، قال: مبسوطة (4) . (15/ 386)
82861 - قال مقاتل بن سليمان: {وزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} ، يعني: طنافس مبسوطة بعضها على بعض، يذكّرهم الله - عز وجل - صُنعه؛ ليعتبر عباده، فيحرصوا عليها، ويرغبوا فيها، ويحذروا النار، فإنّ عقوبته على قدر سلطانه، وكرامته قدر سلطانه (5) . (ز)
82862 - عن عبد الله بن أبي الهذيل: أنّ موسى أو غيره من الأنبياء قال: يا ربّ، كيف يكون هذا منك؟! أولياؤك في الأرض خائفون يُقتلون، ويطلبون فلا يُعطون، وأعداؤك يأكلون ما شاؤوا، ويشربون ما شاؤوا! ونحو هذا، فقال: انطلِقوا بعبدي إلى الجنة. فينظر ما لم يَر مثله قطّ؛ إلى أكواب موضوعة، ونمارق مصفوفة، وزرابيّ مبثوثة، وإلى الحُور العين، وإلى الثمار، وإلى الخدم كأنهم لؤلؤ مكنون، فقال: ما ضرّ أوليائي ما أصابهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟! ثم قال: انطلِقوا بعبدي. فانطُلق به إلى النار، فخرج منها عُنق، فصَعِق العبد، ثم أفاق، فقال: ما نفع أعدائي ما أعطيتُهم في الدنيا إذا كان مصيرهم إلى هذا؟ قال: لا شيء (6) . (15/ 387)
82863 - عن عبد الله بن عمار -من طريق عكرمة بن خالد- قال: رأيتُ عمر بن الخطاب يُصلِّي على عبقريّ، وهو الزرابيّ (7) . (ز)
(1) تفسير الثعلبي 10/ 189، وتفسير البغوي 8/ 409.
(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(3) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(4) أخرجه ابن جرير 24/ 338. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 679.
(6) أخرجه ابن أبي شيبة 13/ 115.
(7) أخرجه ابن جرير 24/ 337.