فهرس الكتاب

الصفحة 16242 من 16717

83179 - عن سعيد بن جُبَير، قال: قُرئتْ عند النبي - صلى الله عليه وسلم: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً} ، فقال أبو بكر: إنّ هذا لَحَسن! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أما إنّ المَلَك سيقولها لك عند الموت» (1) . (15/ 426)

83180 - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن يشتري بئر رُومة نَستَعذِب بها، غَفر الله له» . فاشتراها عثمان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «هل لك أن تجعلها سقاية للناس!» . قال: نعم. فأنزل الله في عثمان بن عفان: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ} الآية (2) . (15/ 427)

83181 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ} ، قال: نزلت في عثمان بن عفان (3) . (15/ 427)

83182 - عن ابن بُرَيْدة -من طريق صالح بن حيّان- في هذه الآية: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ} ، قال: نفس حمزة بن عبد المطّلب نزلت فيه يوم استُشهد يوم أُحُد، ثم لم تزل نفسه عند ربّ العالمين في أجواف طير خضر، مكرّمة مشرّفة على مَن عنده، حتّى يردها الله - عز وجل - إلى حمزة في دَعَة وسكون وكرامة (4) . (ز)

83183 - قال مقاتل بن سليمان: {فادْخُلِي فِي عِبادِي} نزلت هذه الآية في خُبيب بن عدي الذي صلبه أهلُ مكة، وجعلوا وجهه نحو المدينة، فقال: اللهم، إن كان لي عندك خير فحَوِّل وجهي نحو قِبلتها. فحَوَّل الله - عز وجل - وجهه نحو هذه القِبلة مِن غير أن يُحوّله أحد، فلم يستطع أن يُحوّله عنها أحد (5) . (ز)

83184 - عن بُرَيْدة بن الحصيب الأسلمي، في قوله: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ} ، قال: يعني: نفس حمزة (6) . (15/ 427)

83185 - عن عبد الله بن عباس، {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ} ، قال: هو النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - (7) . (15/ 427)

(1) أخرجه ابن جرير 24/ 396، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 423 - ، وأبو نعيم في الحلية 4/ 283. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه مرسلًا.

(2) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، من طريق جويبر، عن الضَّحّاك، عن ابن عباس به.

إسناده ضعيف جدًّا. وينظر: مقدمة الموسوعة.

(3) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(4) أخرجه الثعلبي 10/ 205.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 692.

(6) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(7) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت