فهرس الكتاب

الصفحة 16248 من 16717

رحمتي في {جَنَّتِي} . نظيرها في {طس} النمل [19] قول سليمان بن داود?: {وأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصّالِحِينَ} (1) [7173] . (ز)

83222 - عن أبي أُمامة، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل: «قل: اللهم، إني أسألك نفسًا مطمئنة، تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك» (2) . (15/ 429)

83223 - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق عبد الرحمن بن السليماني- قال: إذا تُوفّي العبد المؤمن أرسَل الله سبحانه مَلَكَيْن، وأرسل إليه تحفة مِن الجنّة، فيقال لها: اخرجي -أيتها النفس- المطمئنة، اخرجي إلى روح وريحان وربٍّ عنك راضٍ غير غضبان. فتخرج كأطيب ريح مسك وجَده أحدٌ في نفسه قطّ، والملائكة على أرجاء السماء، فيقولون: قد جاء من الأرض روح طيّبة ونسمة طيّبة. فلا يمرّ بباب إلّا فُتح له، ولا مَلَكٌ إلّا صلّى عليه، حتّى يُؤتى به الرحمن، ثمّ تسجد الملائكة، ثمّ يقولون: ربّنا، هذا عبدك فلان تَوفّيته، كان يعبدك لا يُشرك بك شيئًا. فيقول: مُروه فليسجد. فتسجد النّسمة، ثمّ يُدعى ميكائيل، فيقول: اذهب بهذه، فاجعلها مع أنفس المؤمنين حتّى أسألك عنها يوم القيامة. ثمّ يؤمر، فيوسّع عليه قبره

[7173] زاد ابنُ جرير (24/ 398) في معنى: {فادْخُلِي فِي عِبادِي} نقلًا عن أهل العربية قولين آخرين، فقال: «وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يوجِّه معنى قوله: {فادْخُلِي فِي عِبادِي} إلى: فادخلي في حزبي. وكان بعض أهل العربية من أهل الكوفة يتأوَّل ذلك: {يا أيَّتُها النَّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ} بالإيمان، والمصدِّقة بالثواب والبعث {ارْجِعِي} ، تقول لهم الملائكة إذا أُعطُوا كُتبهم بأيمانهم: {ارْجِعِي إلى رَبِّكِ} إلى ما أعدَّ الله لكِ من الثواب. قال: وقد يكون أن تقول لهم هذا القولَ ينْوون: ارجِعوا من الدنيا إلى هذا المرجع، قال: وأنتَ تقول للرجل: ممن أنتَ؟ فيقول: مُضَريٌّ. فتقولُ: كن تميميًّا أو قيسيًّا، أي: أنتَ من أحد هذين. فتكون» كن «صلة، كذلك الرجوع يكون صلة؛ لأنه قد صار إلى القيامة، فكان الأمر بمعنى الخبر، كأنه قال: أيَّتُها النفس، أنتِ راضيةٌ مرضيةٌ» .

(1) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 692.

(2) أخرجه الطبراني في الكبير 8/ 99 (7490) ، وابن عساكر في تاريخ دمشق 35/ 80 - 81 (3873) ، 69/ 158 (9342) .

قال الهيثمي في المجمع 10/ 180 (17406) : «رواه الطبراني، وفيه مَن لم أعرفه» . وقال المناوي في التيسير 2/ 198: «وفيه مجاهيل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت