فهرس الكتاب

الصفحة 16351 من 16717

بطنه، فاستُخرِج من قلبه، فغُسل في طَسْتٍ من ذهب، ثم مُلِئَ إيمانًا وحكمة، ثم أُعيد مكانه (1) . (15/ 495)

83811 - عن الحسن البصري -من طريق ابن شُبْرُمَة- {ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} ، قال: مُلِئَ حِلمًا وعلمًا (2) . (15/ 495)

83812 - عن الحسن البصري: {ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} ، يعني: بالإيمان (3) . (ز)

83813 - قال مقاتل بن سليمان: {ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} ، يقول: ألم نوسِّع لك صدرك بعد ما كان ضيِّقًا لا يَلج فيه الإيمان حتى هداه الله - عز وجل -، وذلك قوله: {ووَجَدَكَ ضالًّا فَهَدى} [الضحى: 7] ، وقوله: {ما كُنْتَ تَدْرِي ما الكِتابُ ولا الإيمانُ} [الشورى: 52] ... ، {ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} ، يعني: ألم نوسِّع لك صدرك، يعني: بالإيمان (4) . (ز)

83814 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {ألَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ووَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ} ، قال: شرح له صدره، وغفر له ذنبه الذي كان قبل أن يُنبّأ، فوضعه (5) [7213] . (ز)

[7213] ذكر ابنُ عطية (8/ 643) عن جمهور المفسرين أنّ «شرح الصدر المذكور هو: تنويره بالحكمة، وتوسيعه لتلقِّي ما يُوحى إليه» . ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقال ابن عباس وجماعة: هذه إشارة إلى شرحه بشق جبريل عنه في وقت صغره، وفي وقت الإسراء» . ثم علَّق عليه بقوله: «إذ التشريح شق اللحم» .

وأورد ابنُ كثير (8/ 429) القولين، ثم رجَّح العموم، فقال: «وهذا وإن كان واقعًا ليلة الإسراء كما رواه مالك بن صعصعة، ولكن لا منافاة؛ فإنّ من جملة شرح صدره الذي فُعِل بصدره ليلة الإسراء، وما نشأ عنه من الشرح المعنوي أيضًا» . ثم ذكر حديث أبي هريرة الوارد في الآثار المتعلقة بالآية.

(1) أخرجه البيهقي في الدلائل 2/ 6 - 7.

(2) أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 16/ 433 - 434 (32348) . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(3) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 143 - .

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 742.

(5) أخرجه ابن جرير 24/ 493.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت