فهرس الكتاب

الصفحة 16435 من 16717

84245 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {مِن كُلِّ أمْرٍ} : يعني: بكلّ أمر (1) . (ز)

84246 - قال مقاتل بن سليمان: {بِإذْنِ رَبِّهِمْ} يعني: بأمر ربهم {مِن كُلِّ أمْر} ينزلون فيها بالرحمة، وبكلّ أمرٍ قدّره الله وقضاه في تلك السنة، ينزلون فيها ما يكون في تلك السنة إلى مثلها من قابل (2) [7247] . (ز)

{سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5) }

84247 - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {سَلامٌ} قال: في تلك الليلة تُصفّد مَرَدة الشياطين، وتُغلّ عفاريت الجن، وتُفتح فيها أبواب السماء كلّها، ويقبل الله فيها التوبة لكلّ تائب؛ فلذا قال: {سَلامٌ هِيَ حَتّى مَطْلَعِ الفَجْرِ} قال: وذلك مِن غروب الشمس إلى أن يطلع الفجر (3) . (15/ 539)

84248 - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، في قوله: {مِن كُلِّ أمْرٍ سَلامٌ} ، قال: لن يصيب أحدًا فيها الأذى (4) . (15/ 538)

[7247] اختُلف في قوله: {من كل أمر} على قولين: الأول: أنهم ينزلون فيها بكلّ أمرٍ قدّره الله وقضاه في هذا العام. الثاني: أنّ المعنى: أنهم لا يلقون مؤمنًا ولا مؤمنة إلا سلّموا عليه. كما أفادته قراءة ابن عباس.

وقد رجّح ابنُ جرير (24/ 548) القول الأول، ولم يذكر مستندًا، وعلّق على قراءة ابن عباس بقوله: «وهذه القراءة من قرأ بها وجَّه معنى (مِن كُلِّ امْرِئٍ) : من كلّ ملَك؛ كان معناه عنده: تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلّ مَلك يُسلّم على المؤمنين والمؤمنات» . ثم انتقدها مستندًا لإجماع الحجة من القراء، ومصاحف المسلمين، فقال: «ولا أرى القراءة بها جائزة؛ لإجماع الحجّة من القراء على خلافها، وأنها خلاف لما في مصاحف المسلمين، وذلك أنه ليس في مصحف من مصاحف المسلمين في قوله: {أمْرٍ} ياء، وإذا قُرئتْ: (مِن كُلِّ امْرِئٍ) لحقتها همزة تصير في الخط ياء» .

(1) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 5/ 149 - .

(2) تفسير مقاتل بن سليمان 4/ 771.

(3) أخرجه محمد بن نصر المروزي في مختصر قيام الليل ص 105. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت