الأسطوان مِن الذَّهب والفِضَّة، فيجيء القاتل، فيقول: في هذا قَتلتُ. ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعتُ رَحِمي. ويجيء السارق فيقول: في هذا قُطعتْ يدي. ثم يَدَعُونه، فلا يأخذون منه شيئًا» (1) . (15/ 582)
84358 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة، وعطية العَوفيّ- {وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها} ، قال: الموتى (2) . (15/ 582)
84359 - عن عبد الله بن عباس، {وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها} ، قال: ما فيها مِن الكنوز والموتى (3) [7253] . (15/ 582)
84360 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها} ، قال: مَن في القبور (4) [7254] . (15/ 582)
84361 - قال مقاتل بن سليمان: {وأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أثْقالَها} ، يقول: تحرّكت فاضطربتْ، وأخرجتْ ما في جوفها مِن الناس، والدوابّ، والجن، وما عليها من الشياطين، فصارت خالية ليس فيها شيء، وتُبسط الأرض جديدة بيضاء كأنها الفِضّة، أو كأنها خامة، ولها شعاع كشعاع الشمس، لم يُعمل عليها ذنب، ولم يُهرق فيها الدماء، وذلك أنه إذا جاءت النفخة الأولى يموت الخَلْق كلّهم، ثم تجيء النفخة الثانية؛ فأمّا الأولى فينادي من تحت العرش من فوق السماء السابعة، وأما الأخرى فمن بيت المقدس، يقعد إسرافيل على صخرة بيت المقدس، فيقول: أيّتها العظام البالية، والعروق المتقطِّعة، واللحوم المتمزِّقة، اخرجوا إلى فصل القضاء؛
[7253] ذكر ابنُ عطية (8/ 667) نحو ما جاء في قول ابن عباس، عن منذر بن سعيد والنقاش: مِن أنّ الأرض تُخرج كنوزها. ثم انتقده مستندًا إلى الدلالة العقلية، فقال: «وليست القيامة موطنًا لإخراج الكنوز، وإنما تُخرج كنوزها وقت الدَّجّال» .
[7254] لم يذكر ابن جرير (24/ 559) غير قول مجاهد، وابن عباس من طريق عكرمة وعطية العَوفيّ.
(1) أخرجه مسلم 2/ 701 (1013) .
(2) أخرجه ابن جرير 24/ 559، وابن أبي حاتم -كما في فتح الباري 8/ 727 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
(3) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(4) تفسير مجاهد ص 742، وأخرجه ابن جرير 24/ 559. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.