فهرس الكتاب

الصفحة 16478 من 16717

الحِجْر جالس إذا أتاني رجل يسأل عن: {العادِياتِ ضَبْحًا} . فقلتُ: الخيل حين تُغير في سبيل الله، ثم تأوي إلى الليل، فيصنعون طعامهم، ويُورون نارهم. فانفتل عنِّي =

84460 - فذهب إلى علي بن أبي طالب وهو جالس تحت سقاية زمزم، فسأله عن: {العادِياتِ ضَبْحًا} . فقال: سألتَ عنها أحدًا قبلي؟ قال: نعم، سألتُ عنها ابن عباس، فقال: هي الخيل حين تُغير في سبيل الله. فقال: اذهب، فادعُه لي. فلما وقفتُ على رأسه قال: تفتي الناس بما لا علم لك، واللهِ، إن كانت أول غزوة في الإسلام لبدر، وما كان معنا إلا فرسان؛ فرس للزُّبير، وفرس للمِقداد بن الأسود، فكيف تكون العاديات ضبحًا؟ إنما العاديات ضبحًا مِن عرفة إلى المُزدلفة، فإذا أووا إلى المزدلفة أورُوا النيران، {فالمُغِيراتِ صُبْحًا} من المُزدلفة إلى مِنى، فذلك جمْع، وأمّا قوله: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} فهو نقع الأرض حين تطؤه بخفافها وحوافرها. قال ابن عباس: فنَزعتُ عن قولي، ورجعتُ إلى الذي قال علي (1) . (15/ 599)

84461 - قال عُبيد بن عُمَير -من طريق عمرو بن دينار- {والعادِياتِ ضَبْحًا} : هي الإبل (2) . (15/ 601)

84462 - عن إبراهيم النَّخْعي -من طريق منصور- {والعادِياتِ ضَبْحًا} ، قال: الإبل (3) . (ز)

84463 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {والعادِياتِ ضَبْحًا} ، قال: الخيل (4) . (15/ 602)

84464 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {والعادِياتِ ضَبْحًا} ، قال: هي الخيل (5) . (ز)

(1) أخرجه ابن جرير 24/ 573 - 574، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 8/ 486 - 487 - ، وابن الأنباري في كتاب الأضداد (364، 365) ، والحاكم 2/ 105، وابن مردويه -كما في تخريج الكشاف 4/ 267، وفتح الباري 8/ 727 - .

(2) أخرجه عبد الرزاق 2/ 390، وابن جرير 24/ 574. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

(3) أخرجه ابن جرير 24/ 574.

(4) تفسير مجاهد ص 743، وأخرجه ابن جرير 24/ 571، والفريابي -كما في فتح الباري 8/ 727 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) أخرجه ابن جرير 24/ 572.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت