فهرس الكتاب

الصفحة 16576 من 16717

84941 - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله - عز وجل: {طَيْرًا أبابِيلَ} . قال: ذاهبة وجائية، تنقل الحجارة بمناقيرها وأرجلها، فتبلبل عليهم فوق رؤوسهم. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول:

وبالفوارس مِن ورْقاء قد علموا ... أحلاسُ خيل على جُرْد أبابيل؟ (1) . (15/ 661)

84942 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا أرسل الله الحجارةَ على أصحاب الفيل جعل لا يقع منها حجرٌ إلا نفِط (2) مكانه، وذلك أول ما كان الجُدَرِيّ، ثم أرسل الله سيلًا، فذهب بهم فألقاهم في البحر، قيل: فما الأبابيل؟ قال: الفِرَق (3) . (15/ 662)

84943 - عن عبد الله بن عباس، {وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أبابِيلَ} ، يقول: يتبع بعضها بعضًا (4) . (15/ 663)

84944 - عن عبد الله بن عباس، {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: فوجًا بعد فوج، كانت تخرج عليهم من البحر (5) . (15/ 662)

84945 - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن سيرين- في قوله: {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: خُضر، لها خراطيم كخراطيم الإبل، وأكُفّ كأكُفّ الكلاب (6) . (15/ 662)

84946 - عن عبد الله بن عباس، {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: لها أكُفّ كأكُفّ الرجل، وأنياب كأنياب السباع (7) . (15/ 662)

84947 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {طَيْرًا أبابِيلَ} ، قال: يتبع بعضها بعضًا (8) . (ز)

(1) أخرجه الطستي -كما في الإتقان 2/ 87 - 88 - .

(2) نفطت يده: قرحت. وقيل: ما يصيبها من ما بين الجلد واللحم من جروح. اللسان (نفط) .

(3) أخرجه عبد الرزاق 2/ 396. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي نعيم في الدلائل.

(4) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وقد تقدم بتمامه في أول السورة.

(5) عزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.

(6) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن 2/ 141 (286) من طريق ابن لهيعة، وابن أبي شيبة 14/ 283، وابن جرير 24/ 630 - 631، والبيهقي في الدلائل 1/ 122 - 123. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.

(7) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(8) أخرجه ابن جرير 24/ 628، ومن طريق عطية وابن سيرين أيضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت