فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 16717

هذا كله (1) .

6446 - عن ابن جُرَيْج، قال: قلتُ لعطاء: أكان ابنُ عباس يقول: {فَإذا أمِنتُمْ} أمِنتَ أيُّها المُحْصَرُ، وأَمِن الناسُ {فمن تمتع} . فقال: لم يكن ابن عباس يفسرها كذا، ولكنه يقول: تَجْمَعُ هذه الآية

-آية المتعة- كُلَّ ذلك؛ المُحْصَر، والمُخْلى سبيلُه (2) . (ز)

6447 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- =

6448 - وعروة بن الزبير =

6449 - وطاووس، أنّهم قالوا: فإذا أمِن خوفَه (3) . (ز)

6450 - عن عروة بن الزبير -من طريق هشام بن عروة- في قوله: {فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج} ، يقول: فإذا أمِنت حين تُحْصَر؛ إذا أمنت مِن كَسْرِك، ومِن وجَعِك، فعليك أن تأتي البيت، فيكون لك متعة، فلا تَحِلّ حتى تأتي البيت (4) . (ز)

6451 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: {فإذا أمنتم} ؛ لتعلموا أنّ القوم كانوا خائفين يومئذٍ (5) . (ز)

6452 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {فإذا أمنتم} ، قال: إذا أمِن من خوفه، وبَرِئَ من مرضه (6) [703] . (ز)

[703] اختُلِف في معنى الآية؛ فقال قوم: المعنى: فإذا بَرِئْتُم من مرضكم الذي أحْصَرَكم عن حجكم أو عمرتكم. وقال آخرون: المعنى: إذا أمنتم من خوفكم من عدوكم المُحْصِر.

ورَجَّح ابنُ جرير (3/ 411 بتصرف) القولَ الثاني مستندًا إلى اللغة، وأحوال النزول، فقال: «لأنّ الأمن هو خلاف الخوف، لا خلاف المرض. وإنما قلنا: إنّ معناه: الخوف من العدو؛ لأنّ هذه الآيات نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيام الحديبية، وأصحابه من العدو خائفون، فعَرَّفهم الله بها ما عليهم إذا أحصرهم خوفُ عدوهم عن الحج، وما الذي عليهم إذا هم أمِنُوا من ذلك، فزال منهم خوفهم» .

وبنحوه قال ابنُ عطية (1/ 475) .

ووجَّه (3/ 411) ابنُ جرير القولَ الأول الذي قاله علقمةُ، وعروةُ، فقال: «الأمن هو خلاف الخوف، لا خلاف المرض، إلا أن يكون مرضًا مخوفًا منه الهلاك، فيُقال: فإذا أمنتم الهلاك من خوف المرض وشدته» .

وبنحوه قال ابنُ عطية (1/ 475) .

وانتَقَدَه ابنُ جرير بقوله: «وذلك معنًى بعيد» .

(1) أخرجه سعيد بن منصور (287 - تفسير) ، وابن جرير 3/ 410، 413، وابن أبي حاتم 1/ 340 (1787، 1788) . وفي لفظ آخر عند ابن أبي حاتم: فإذا أمِن مِمّا كان به. وقد تقدم أوله عند تفسير أول الآية.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 340 (1789) .

(3) أخرجه ابن أبي حاتم 1/ 340 (عَقِب 1789) عن أبي العالية، وعلقه عن الباقين.

(4) أخرجه عبد الرزاق 1/ 75 - 76، وابن جرير 3/ 410، وابن أبي شيبة في مصنفه (ت: محمد عوامة) 8/ 277 (13898) ، ولفظه: إنما المتعة للمحصَر. وتلا هذه الآية: {فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي} .

(5) أخرجه ابن جرير 3/ 411.

(6) أخرجه ابن جرير 3/ 411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت