فهرس الكتاب

الصفحة 1885 من 16717

7089 - عن عمير بن سعد، قال: كان عبد الله يدعو بهذه الدعوات بعد التشهد: اللهُمَّ، إنِّي أسألك من الخير كله، ما علمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، ما علمتُ منه وما لم أعلم. اللهُمَّ، إنِّي أسألك خيرَ ما سألك عبادُك الصالحون، وأعوذ بك من شرِّ ما عاذ منه عبادُك الصالحون: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} ، {ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك، ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد} [آل عمران: 193 - 194] (1) . (ز)

7090 - عن أبي شُعْبَة، عن ابن عمر أنّه كان يقول عند الركن أو الحجر: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار} (2) . (ز)

7091 - عن أنس، أنّ ثابتًا قال له: إنّ إخوانك يُحِبُّون أن تدعو لهم. فقال: اللَّهُمَّ ربَّنا، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار. فأعاد عليه، فقال: تريدون أن أُشَقِّق لكم الأمور؟! إذا آتاكم الله في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، ووقاكم عذاب النار؛ فقد آتاكم الخير كله (3) . (2/ 449)

7092 - عن عكرمة مولى ابن عباس أنّه كان يستحب أن يُقال في أيام التشريق: ربَّنا، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار (4) . (2/ 451)

7093 - وقال عبد الملك ابن جُرَيج: بَلَغَنِي: أنّه كان يُؤْمَر أن يكون أكثر دعاء المسلم في الموقف: اللَّهُمَّ ربَّنا، آتِنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار (5) [739] . (ز)

[739] ذكَر ابنُ عطية (1/ 493) أنّ قوله: {وقنا عذاب النار} دعاء في أنْ لا يكون المرء ممن يدخلها بِمعاصيه، وتُخْرِجه الشفاعة. ثم ساق احتمالًا آخر، فقال: «ويُحتمل أن يكون دعاءً مؤكدًا لطلب دخول الجنة، لتكون الرغبة في معنى النجاة، والفوز من الطرفين، كما قال أحد الصحابة للنبي - صلى الله عليه وسلم: أنا إنما أقول في دعائي: اللهم، أدخلني الجنة، وعافني من النار، ولا أدري ما دَنْدَنُتَك، ولا دَنْدَنة معاذ؟ فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «حولها نُدَندِن» ».

(1) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 15/ 130 (29868) .

(2) أخرجه ابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) 15/ 320 (30250) .

(3) أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 356، والبخاري في الأدب (633) ، وابن أبي حاتم 2/ 359.

(4) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(5) تفسير الثعلبي 2/ 116.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت