فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقاتل حتى قُتِل (1) . (2/ 490)
7305 - عن عمر بن الحَكَم، قال: قَدِم صهيب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بقباء، ومعه أبو بكر وعمر، وبين أيديهم رُطَب قد جاءهم به كُلْثُومِ بنِ الهِدْمِ؛ أُمَّهاتِ جَراذِينَ، وصهيب قد رَمِدَ بالطريق، وأصابته مجاعةٌ شديدة، فوقع في الرطب، فقال عمر: يا رسول الله، ألا ترى إلى صهيب يأكل الرُّطَبَ وهو رَمِد؟! فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «تأكل الرُّطُب وأنت رَمِد؟!» . فقال صهيب: إنما آكُلُه بشِقِّ عيني الصَّحِيحة. فتَبَسَّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجعل صهيب يقول لأبي بكر: وعدتني أن نصطحب، فخرجتَ وتركتني. ويقول: وعدتني -يا رسول الله- أن تصاحبني، فانطلقتَ وتركتني، فأخَذَتْنِي قريشُ، فحبسوني، فاشتريت أهلي بمالي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «رَبِح البيعُ» . فأنزل الله - عز وجل: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله} . وقال صهيبُ: يا رسول الله، ما تزودت إلا مُدًّا من دقيق، عَجَنْتُهُ بالأَبْواء، حتى قَدِمْتُ عليك (2) . (ز)
7306 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله} الآية، قال: كان رجل من أهل مكة أسْلَمَ، فأراد أن يأتي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ويهاجرَ إلى المدينة، فمنعوه وحبسوه، فقال لهم: أعطيكم داري ومالي وما كان لي من شيء، فخلُّوا عني، فألحق بهذا الرجل. فأبَوْا، ثُمَّ إنّ بعضهم قال لهم: خذوا منه ما كان له من شيء، وخلُّوا عنه. ففعلوا، فأعطاهم داره وماله، ثم خرج؛ فأنزل الله - عز وجل - على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله} الآية. فلَمّا دَنا من المدينة تَلَقّاه عُمرُ في رجال، فقال له عمر: رَبِح البيعُ. قال: وبيعك فلا يخسر. قال [أي: صهيب] : وما ذاك؟ قال: أُنزِل فيك كذا وكذا (3) . (ز)
7307 - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-، نحوه (4) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 3/ 593. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات 3/ 172، وابن عساكر في تاريخه 24/ 230 من طريقه في ترجمة صهيب بن سنان.
إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه محمد بن عمر الواقدي، متروكٌ مع سعة علمه، كما في التقريب (6215) .
(3) أخرجه ابن جرير 3/ 592.
(4) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 369 (عَقِب 1939) .