فهرس الكتاب

الصفحة 1946 من 16717

كلهم، فبعث الله إبراهيم وغيره من النبيين (1) . (ز)

7449 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {كان الناس أمة واحدة} ، قال: آدم (2) . (2/ 497)

7450 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قوله: {كان الناس أمة واحدة} ، قال: كان بين آدم ونوح عشرةُ أنبياء، فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين، يُقال: فنشر من آدم الناس، فبعث فيهم النبيين مبشرين ومنذرين. قال مجاهد: آدمُ أمةٌ وحدَه (3) [774] . (ز)

7451 - قال عكرمة مولى ابن عباس: كان الناس من وقت آدم إلى مبعث نوح -وكان بينهما عشرة قرون- كلهم على شريعة واحدة من الحق والهدى، ثم اختلفوا في زمن نوح؛ فبعث الله إليهم نوحًا، فكان أول نبيٍّ بُعِث، ثم بَعَثَ بعده النبيين (4) . (ز)

7452 - قال الحسن البصري =

7453 - وعطاء: كان الناسُ من وقت وفاة آدم إلى مبعث نوح أمة واحدة؛ على مِلَّة الكفر (5) . (ز)

[774] ذكر ابنُ جرير (3/ 622) أنّ معنى الأمة وُجِّه في هذا القول الذي قاله مجاهد إلى الطاعة لله والدعاء إلى توحيده، من قوله تعالى: {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا} [النحل: 120] ، يعني بقوله: {أمة} : إمامًا في الخير يُقْتَدى به.

ثم وجَّهه بقوله (3/ 623) : «وكأنّ مَن قال هذا القول استجاز بتسمية الواحد باسم الجماعة؛ لاجتماع أخلاق الخير الذي يكون في الجماعة المفرقة فيمن سماه بالأُمَّة، كما يقال: فلان أُمَّةٌ وحده، يقول: مقام الأمة. وقد يجوز أن يكون سمّاه بذلك لأنه سبب لاجتماع الأسباب من الناس على ما دعاهم إليه من أخلاق الخير، فلما كان آدم - صلى الله عليه وسلم - سببًا لاجتماع مَن اجتمع على دينه مِن ولده إلى حال اختلافهم سماه بذلك أمة» .

(1) تفسير الثعلبي 2/ 133، وتفسير البغوي 1/ 243.

(2) تفسير مجاهد ص 231، وأخرجه ابن جرير 3/ 622، كما أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص 66، وابن جرير 3/ 622، وابن أبي حاتم 2/ 375 من طريق ابن جُرَيْج. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد.

(3) أخرجه ابن جرير 3/ 623.

(4) تفسير الثعلبي 2/ 133، وتفسير البغوي 1/ 243.

(5) تفسير الثعلبي 2/ 133، وتفسير البغوي 1/ 243.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت