فهرس الكتاب

الصفحة 2560 من 16717

تنفقون (1) [1028] . (ز)

10872 - عن سعيد بن جبير، في قوله: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} : من الحلال (2) . (3/ 280)

10873 - عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- قوله: {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} ، قال: من التجارة (3) . (3/ 253)

10874 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} ، قال: من الذهب والفضة (4) [1029] . (ز)

10875 - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم} ، يقول: أنفقوا من الحلال مما رزقناكم من الأموال الفضة والذهب وغيره (5) . (ز)

10876 - عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ أطيب ما أكل الرجل من

[1028] قال ابنُ عطية (2/ 72 - 73) : «وقوله: {من طيبات ما كسبتم} يحتمل ألا يقصد به لا الجيد ولا الحلال، لكن يكون المعنى كأنه قال: أنفقوا مما كسبتم. فهو حضٌّ على الإنفاق فقط، ثم دخل ذِكر الطيب تبيينًا لصفة حسنة في المكسوب عامًا، وتقريرًا للنعمة، كما تقول: أطعمت فلانًا من مُشبِع الخبز، وسقيته من مروي الماء. والطيب على هذا الوجه يعمّ الجودة والحلّ، ويؤيد هذا الاحتمال أنّ عبد الله بن مغفل قال: ليس في مال المؤمن خبيث» .

[1029] جمع ابنُ جرير (4/ 694 - 695) بين قول علي، وابن عباس، ومجاهد، وعبد الله بن معقل، والسدي، فقال: «يعني -جلّ ثناؤه- بذلك: زكُّوا من طيّب ما كسبتم بتصرفكم، إما بتجارة، وإما بصناعة، من الذهب والفضة. ويعني بالطيّبات: الجياد. يقول: زكُّوا أموالكم التي اكتسبتموها حلالًا، فأعطوا في زكاتكم الذهب والفضة، الجياد منها دون الرديء» .

(1) أخرجه ابن جرير 4/ 695.

(2) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أخرجه سعيد بن منصور (445 - تفسير) ، وابن أبي الدنيا في كتاب إصلاح المال -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا 7/ 451 (212) -، وابن جرير 4/ 695، وابن أبي حاتم 2/ 526، وفي رواية عندهما: التجارة الحلال، والبيهقي 4/ 164، 5/ 263. وهو في تفسير مجاهد من طريق ابن نجيح ص 244، وكذلك ابن جرير 4/ 696. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(4) أخرجه ابن جرير 4/ 696.

(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 222.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت