فهرس الكتاب

الصفحة 3057 من 16717

13583 - عن أبي العالية الرِّياحِيّ -من طريق الربيع- في الآية، قال: كُلُّ آدَمِيٍّ أقَرَّ على نفسه بأنّ الله ربي وأنا عبده، فمن أشرك في عبادته فهذا الذي أسلم كرهًا، ومَن أخلص لله العبودية فهو الذي أسلم طوعًا (1) . (3/ 651)

13584 - عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- في الآية، قال: هو كقوله: {ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله} [لقمان: 25] ، فذلك إسلامهم (2) . [1275] (3/ 651)

13585 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- قوله: {طوعا وكرها} ، قال: سجود المؤمن طائعًا، وسجود ظِلِّ الكافر وهو كاره (3) . (ز)

13586 - عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- {وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها} ، قال: أما المؤمن فأسلم طائعًا، وأما الكافر فما أسلم حتى يأتي بأس الله، {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا} [غافر: 85] (4) . (ز)

13587 - عن الضحاك بن مزاحم: هذا حين أخذ منه الميثاق، وأقرّ به (5) . (ز)

13588 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سعيد بن المَرْزُبان- في قوله: {وكرها} ، قال: مَن أسلم مِن مشركي العرب والسبايا، ومَن دخل في الإسلام كرهًا (6) . (3/ 653)

13589 - عن عكرمة مولى ابن عباس: {طوعا} من أسلم من غير محاجَّة، {وكرهًا} مَن اضطرته الحُجَّة إلى التوحيد (7) . (ز)

[1275] ذكر ابن عطية (2/ 275) أن إقرار كل كافر بالصانع هو إسلام كرهًا على قول مجاهد، ثم علّق بقوله: «فهذا عموم في لفظ الآية؛ لأنه لا يبقى من لا يسلم على هذا التأويل، و {أسْلَمَ} فيه بمعنى: استسلم» .وقال ابن تيمية (2/ 93) : «وعامة السلف على أن المراد بالاستسلام: استسلامهم له بالخضوع والذل، لا مجرد تصريف الرب لهم» .

(1) أخرجه ابن جرير 5/ 549، وابن أبي حاتم 2/ 696 - 697.

(2) أخرجه ابن جرير 5/ 549، وعَبد بن حُمَيد كما في قطعة من تفسيره ص 38.

(3) أخرجه ابن جرير 5/ 551 واللفظ له، وابن المنذر 1/ 276 من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم 2/ 697. وفي تفسير الثعلبي 3/ 106: {طوعًا} المؤمن، {وكرهًا} ظل الكافر.

(4) أخرجه ابن المنذر 1/ 276.

(5) تفسير الثعلبي 3/ 106.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 2/ 697.

(7) تفسير الثعلبي 3/ 107.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت