فهرس الكتاب

الصفحة 3110 من 16717

ولو قُدِر فيه على المشركين قُتِلوا (1) [1316] . (ز)

13862 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أمّا قوله: {ومن دخله كان آمنا} فلو أنّ رجلًا قتل رجلًا، ثم أتى الكعبة فعاذ بها، ثم لقيه أخو المقتول؛ لم يَحِلّ له أبدًا أن يقتله (2) [1317] . (ز)

13863 - عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- في قول الله - عز وجل: {فيه آيات بينات} ، {ومن دخله كان آمنا} ، قال: حُجَّة على الناس (3) . (ز)

13864 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن دخله} في الجاهلية {كان آمنا} حتى يَخْرُج منه (4) . (ز)

13865 - عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مَن مات في أحد الحرمين استوجب شفاعتي، وجاء يوم القيامة مِن الآمنين» (5) . (3/ 685)

[1316] ذكر ابنُ جرير (5/ 602) قول قتادة وما في معناه مِن أنّ تأويل الآية على الخبر عن أنّ كل مَن جَرَّ في الجاهلية جريرة ثم عاذ بالبيت لم يكن بها مأخوذًا، ثم علَّق بقوله: «فتأويل الآية على قول هؤلاء: فيه آيات بينات مقام إبراهيم، والذي دخله من الناس كان آمنًا بها في الجاهلية» .

[1317] ذكر ابنُ عطية (2/ 292) في عَوْد الضمير من قوله: {ومن دخله} قولين، فقال: «والضمير في قوله: {ومن دخله} عائد على الحرم في قول مَن قال: مقام إبراهيم هو الحرم، وعائد على البيت في قول الجمهور، إذ لم يتقدم ذكر لغيره» . ثم جمع بينهما بقوله: «إلا أنّ المعنى يُفهم منه أنّ مَن دخل الحرم فهو في الأمن، إذ الحرم جزء من البيت، إذ هو بسببه ولحرمته» .

(1) أخرجه ابن جرير 5/ 601، وابن أبي حاتم 3/ 712.

(2) أخرجه ابن جرير 5/ 606.

(3) أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص 102 (تفسير عطاء الخراساني) .

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 291.

(5) أخرجه الطبراني في الكبير 6/ 240 (6104) ، والبيهقي في الشعب 6/ 61 (3882) .

قال البيهقي: «عبد الغفور هذا ضعيف، وروي بإسناد آخر أحسن من هذا» . وقال الهيثمي في المجمع 2/ 319 (3889) : «فيه عبد الغفور بن سعيد، وهو متروك» . وقال ابن الجوزي في الموضوعات 2/ 218: «فيه ضعفاء، والمتهم به عبد الغفور» . وقال الشوكاني في الفوائد المجموعة ص 114: «في إسناده عبد الغفور بن سعيد الواسطي، وضّاع» . وقال الألباني في الضعيفة 14/ 752 (6830) : «موضوع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت