فهرس الكتاب

الصفحة 3114 من 16717

فأنزل الله: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين} ، فحجَّ المسلمون، وقعد الكفار (1) . (3/ 695)

13879 - عن علي بن أبي طالب، قال: لَمّا نزلت: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} قالوا: يا رسول الله، في كل عام؟ فسكت، قالوا: يا رسول الله، في كل عام؟ قال: «لا، ولو قلت: نعم؛ لوجبت» . فأنزل الله: {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} (2) . (3/ 686)

13880 - عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نزلت: {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} قال رجل: يا رسول الله، أفي كل عام؟ فقال: «حُجَّ حجة الإسلام التي عليك، ولو قلت: نعم؛ وجبت عليكم» (3) . (3/ 687)

13881 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: لما نزلت: {ولله على الناس حج البيت} جمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل المِلَل، فقال: «إنّ الله - عز وجل - قد فرض الحج، فلم يقبله إلا المسلمون» (4) . (ز)

13882 - عن الحسن البصري، قال: لَمّا نزلت: ولله على الناس حج البيت من استطاع

(1) أخرجه ابن جرير 5/ 622. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.

(2) أخرجه أحمد 2/ 236 - 237 (905) ، والترمذي 2/ 338 (825) ، وابن ماجه 4/ 134 (2884) ، والحاكم 2/ 322 (3157) ، وابن أبي حاتم 3/ 713 (3857) ، من طريق علي بن عبد الأعلى، عن أبيه، عن أبي البختري، عن علي به.

قال الترمذي: «حديث غريب من هذا الوجه ... وسألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: هو حديث حسن، إلا أنه مرسل، وأبو البختري لا يدرك عليًا» . وقال البزار في مسنده 3/ 127: «هذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وقد تقدم ذكرنا في أبي البختري أنه لم يسمع من علي» . وقال الذهبي في التلخيص: «عبد الأعلى هو ابن عامر، ضَعَّفَه أحمد» . وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 82: «قال الترمذي: حسن غريب. وفيما قال نظر؛ لأن البخاري قال: لم يسمع أبو البختري من علي» . وقال ابن الملقن في البدر المنير 6/ 13: «وهذا الحديث ضعيف منقطع، أبو البختري لم يسمع من علي، قال ابن عبد البر: له مراسيل عنه، ولم يسمع منه، عبد الأعلى ضعفوه. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، ربما رفع الحديث، وربما وقَفَه» . وقال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 1/ 425: «بسند ضعيف» . وضَعَّفه الألباني في الإرواء 4/ 150.

(3) أخرجه ابن المنذر 1/ 306 (742) ، من طريق شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس به.

وهذا إسناد ضعيف؛ شريك هو ابن عبد الله النخعي القاضي، قال ابن حجر في التقريب (2802) : «صدوق، يخطئ كثيرًا، تَغَيَّر حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة» . وسماك بن حرب في روايته عن عكرمة اضطراب كما في التقريب (2639) . والحديث ثابت من طريق الزهري، عن أبي سنان، عن ابن عباس.

(4) أخرجه ابن المنذر 1/ 278.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت