فهرس الكتاب

الصفحة 3232 من 16717

{لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا}

14517 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد- {ليقطع طرفا} ، قال: هذا يوم بدر، قطع الله طائفةً منهم، وبقيت طائفة (1) [1374] . (3/ 759)

14518 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ليقطع طرفا من الذين كفروا} ، قال: قطع الله يوم بدر طرفًا من الكفار، وقتل صناديدهم ورؤوسهم وقادتهم في الشَّرِّ (2) . (3/ 759)

14519 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ذكر الله قتلى المشركين بأحد، وكانوا ثمانية عشر رجلًا، فقال: {ليقطع طرفا من الذين كفروا} ، ثُمَّ ذكر الشهداء، فقال: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا} الآية (3) . (3/ 759)

14520 - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله {ليقطع طرفا} ، معناه: ليهدم رُكنًا مِن أركان الشرك بالقتل والأسر، فقتل مِن سادتهم وقادتهم يوم بدر سبعين، وأسر منهم سبعين (4) . (ز)

[1374] ذكر ابن عطية (2/ 349) أن اللام «في قوله: {لِيَقْطَعَ} متعلقة بقوله: {وما النَّصْرُ إلّا مِن عِنْدِ اللَّهِ} ، وعلى هذا لا يكون قطع الطرف مختصًّا بيوم، اللهم إلا أن تكون الألف واللام في {النصر} للعهد» ، ثم ذكر لتعلّق اللام احتمالين آخرين: الأول: أن «العامل فيه {ولَقَدْ نَصَرَكُمُ} حكاه ابن فورك» ، ثم انتقده مستندًا إلى دلالة لفظ الآية قائلًا: «وهو قلق؛ لأن قوله: {أوْ يَكْبِتَهُمْ} لا يترتب عليه» . والآخر: «أن تكون اللام في قوله: {لِيَقْطَعَ} متعلقة بـ {جَعَلَهُ} ، فيكون قطع الطَّرَف إشارةً إلى من قُتل ببدر على ما قال الحسن وابن إسحاق وغيرهم، أو إلى من قُتل بأُحُد على ما قال السُّدِّي» .

(1) أخرجه ابن جرير 6/ 40، وابن أبي حاتم 3/ 755 بلفظ: وثبَّت طائفة.

(2) أخرجه ابن جرير 6/ 40، وابن المنذر (900) ، وابن أبي حاتم 3/ 756. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(3) أخرجه ابن جرير 6/ 41.

(4) تفسير الثعلبي 3/ 145، وتفسير البغوي 4/ 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت