فهرس الكتاب

الصفحة 3290 من 16717

14838 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-، نحوه (1) . (4/ 46)

14839 - عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر-: أنّ الشيطان صاح بأعلى صوته يوم أحد: إنّ محمدًا قُتِل. قال كعبُ بنُ مالك: فكنتُ أوَّلَ مَن عرف النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -؛ عرفتُ عينيه مِن تحت المِغْفَر، فناديتُ بصوتي الأعلى: هذا رسول الله. فأشار إلَيَّ: أن اسْكُتْ. فأنزل الله تعالى: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفأن مات أو قتل} الآية (2) . (ز)

14840 - قال مقاتل بن سليمان: قالوا يومئذ: إنّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد قُتِل. فقال بشر (3) بن النَّضْر الأنصاري -وهو عَمُّ أنس بن مالك-: إن كان محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد قُتِل فإنَّ ربَّ محمد حَيٌّ، أفلا تقاتلون على ما قاتل عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تلقوا اللهَ - عز وجل -! ثُمَّ قال النَّضْرُ: اللَّهُمَّ، إنِّي أعتذرُ إليك مِمّا يقول هؤلاء، وأبرأ إليك مِمّا جاء به هؤلاء. ثُمَّ شدَّ عليهم بسيفه، فقتل مِنهم مَن قَتَل، وقال المنافقون يومئذ: ارجعوا إلى إخوانكم فاسْتَأْمِنُوهم، فارجعوا إلى دينِكم الأوَّلِ. فقال النضرُ عند قول المنافقين تلك المقالةَ؛ فأنزل الله - عز وجل: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل} (4) . (4/ 46)

{وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ}

14841 - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج- قال: قال أهلُ المرض والارتياب والنِّفاقِ حين فرَّ الناسُ عن النبي - صلى الله عليه وسلم: قد قُتِل محمدٌ؛ فالحقوا بدينكم الأول. فنزلت هذه الآية (5) [1408] .

14842 - عن عبد الرحمن بن عوف -من طريق المِسْوَر بن مَخْرَمَة- أفإيْن مات أو

[1408] لم يذكر ابنُ جرير (6/ 98 - 105) في روايات النزول غير هذا القول وما في معناه مِن أنّ الآية نزلت على رسول الله في مَنِ انهزم عنه بأُحُدٍ مِن أصحابه.

(1) أخرجه ابن جرير 6/ 98 - 99. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زَمنين 1/ 322 - . وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) أخرجه عبد الرزاق 1/ 134، وابن سعد في الطبقات 2/ 43.

(3) كذا في المطبوع، والمعروف «أنس بن النضر» ، ولعله تحرف في النسخ.

(4) تفسير مقاتل 1/ 305.

(5) أخرجه ابن جرير 6/ 103.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت