الآية، يقول: إنّكم قد أصبتم مِن المشركين يوم بدر مِثْلَيْ ما أصابوا منكم يومَ أحد (1) . (4/ 104)
15331 - عن جابر بن عبد الله =
15332 - والضحاك بن مُزاحم =
15333 - وقتادة بن دعامة =
15334 - وإسماعيل السُّدِّيّ =
15335 - والربيع بن أنس، نحو ذلك (2) . (ز)
15336 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها} الآية، يعني بذلك: أنّكم أصبتم مِن المشركين يوم بدر مِثْلَيْ ما أصابوا منكم يومَ أحد (3) . (ز)
15337 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها} ، قال: أصاب أصحابُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يومَ بدر من المشركين أن قتلوا سبعين، وأسروا سبعين، وأُصيب يوم أُحدٍ من المسلمين سبعون رجلًا (4) . (ز)
15338 - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن عطاء- قال: قَتَل المسلمون من المشركين يوم بدر سبعين، وأسروا سبعين، وقتل المشركون يوم أحد من المسلمين سبعين، فذلك قوله: {قد أصبتم مثليها} (5) . (4/ 104)
15339 - عن الحسن البصري -من طريق عبّاد بن منصور- في الآية، قال: لَمّا رأوا مَن قُتِل منهم يوم أحد قالوا: مِن أين هذا؟ ما كان للكفار أن يقتُلوا مِنّا. فلما رأى اللهُ ما قالوا من ذلك قال الله: هم بالأسرى الذين أخذتُم يوم بدر، فردَّهم الله بذلك، وعجَّل لهم عقوبةَ ذلك في الدنيا؛ لِيَسْلَمُوا منها في الآخرة (6) . (4/ 104)
15340 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قال: أُصيب المسلمون يوم أحد مصيبة، فكانوا قد أصابوا مثلها يومَ بدر مِمَّن قتلوا وأسروا، فقال الله تعالى: {أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها} (7) . (ز)
(1) أخرجه ابن جرير 6/ 218، وابن أبي حاتم 3/ 810.
(2) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 810.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 218.
(4) أخرجه ابن المنذر 2/ 480.
(5) أخرجه ابن جرير 6/ 216 - 217.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 810.
(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 138.