15475 - وعن الحسن البصري =
15476 - وسعيد بن جبير =
15477 - وعكرمة مولى ابن عباس =
15478 - والضحاك بن مزاحم =
15479 - وقتادة بن دعامة، نحو ذلك (1) . (ز)
15480 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم} : فذلك يوم أُحد بعد القتل والجراحة، وبعدما انصرف المشركون وأبو سفيان وأصحابه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ألا عصابة تَنتَدِبُ لأمر الله فتطلب عدوَّها!» (2) . (ز)
15481 - قال مقاتل بن سليمان: {للذين أحسنوا منهم} الفعل، {واتقوا} معاصيه {أجر عظيم} وهو الجنة (3) . (ز)
15482 - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: كان يوم أُحد السبت للنصف من شوال، فلما كان الغد من يوم الأحد لست عشرة ليلة مضت من شوال أذَّن مُؤَذِّن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس بطلب العدو، وأَذَّن مُؤَذِّنه أن لا يخرجن معنا أحد إلا من حضر يومنا بالأمس، فكَلَّمه جابر بن عبد الله، فقال: يا رسول الله، إن أبي كان خلفني على أخوات لي سبع، وقال: يا بني إنه لا ينبغي لي ولا لك أن نترك هؤلاء النسوة لا رجل فيهن، ولست بالذي أوثرك بالجهاد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على نفسي، فتخَلَّف على أخواتك. فتخلفت عليهن، فأَذِن له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج معه، وإنما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترهيبًا للعدو ليبلغهم أنه خرج في طلبهم ليظنوا به قوة، وأن الذي أصابهم لم يوهنهم من عدوهم (4) . (4/ 141)
15483 - عن موسى بن عقبة، عن محمد ابن شهاب الزهري، قال: فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه وبهم أشد القرح بطلب العدو، ويسمعوا بذلك، وقال: «لا ينطلق معي إلا من شهد القتال» . يعني: بأحد، فقال عبد الله بن أبي: أنا راكب معك. فقال: «لا» . فاستجابوا لله ولرسوله على الذي بهم من البلاء، فانطلقوا، فقال الله - عز وجل - في كتابه:
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 817.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 817 (4513) ، وابن جرير 6/ 241 مرسلًا.
(3) تفسير مقاتل 1/ 316، 317.
(4) أخرجه ابن جرير 6/ 240 مرسلًا.