فهرس الكتاب

الصفحة 3462 من 16717

15675 - عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَمَوْضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها» . ثم تلا هذه الآية: {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز} (1) . (4/ 164)

15676 - عن أبي مالك غَزْوان الغِفاري -من طريق السدي- في قوله: {الغرور} ، يعني: زينة الدنيا (2) . (ز)

15677 - قال الحسن البصري: {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} كخضرة النبات، ولعب البنات، لا حاصل له (3) . (ز)

15678 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} ، قال: هي متاع متروك، أوشكت والله أن تضمحل عن أهلها، فخذوا من هذا المتاع طاعة الله إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله (4) . (4/ 165)

15679 - عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط الجمحي -من طريق الأعمش- في قوله: {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} ، قال: كزاد الرّاعي، يزود الكف من التمر، أو الشيء من الدقيق، أو الشيء يشرب عليه اللبن (5) . [1486] (4/ 165)

[1486] ذكر ابن جرير (6/ 288) بأن معنى {الغرور} : الخداع. ثم علَّق على قول ابن سابط، فقال (6/ 289) : «فكأن ابن سابط ذهب في تأويله هذا إلى أن معنى الآية: وما الحياة الدنيا إلا متاعٌ قليلٌ، لا يُبَلِّغُ مَن تَمَتَّعَه، ولا يكفيه لسفره» . ثم انتقده مستندًا إلى مخالفة لغة العرب، فقال: «وهذا التأويل وإن كان وجهًا مِن وجوه التأويل، فإن الصحيح مِن القول فيه هو ما قلنا؛ لأن الغرور إنما هو الخداع في كلام العرب، وإذ كان كذلك، فلا وجْه لصرفه إلى معنى القلّة؛ لأن الشيء قد يكون قليلًا، وصاحبه منه في غير خداعٍ ولا غرورٍ؛ فأما الذي هو في غرور فلا القليل يَصِحُّ له ولا الكثير مما هو منه في غرور» .

وعلَّق ابن عطية (2/ 437) على قول ابن سابط، وما فهمه منه ابن جرير، بقوله: «والغرور في هذا المعنى -أي: معنى القلة-مستعمل في كلام العرب، ومنه قولهم في المثل: عَشِّ ولا تغترَّ، أي: لا تجتزئ بما لا يكفيك» .

(1) أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير 2/ 178 - . وهو عند البخاري 4/ 119 (3250) دون ذكر الآية.

(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 833.

(3) تفسير الثعلبي 3/ 225، وتفسير البغوي 2/ 145.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 833.

(5) أخرجه ابن جرير 6/ 288، 289.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت