بما أتو، قال: ناس من اليهود جهزوا جيشًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1) . (4/ 175)
15758 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجيح- في الآية، قال: يهود فرحوا بإعجاب الناس بتبديلهم الكتاب، وحمدهم إياهم عليه، ولا تملك يهود ذلك، ولن تفعله (2) . (4/ 174)
15759 - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في الآية، قال: إن اليهود كتب بعضهم إلى بعض: إنّ محمدًا ليس بنبي، فأجمعوا كلمتكم، وتمسكوا بدينكم وكتابكم الذي معكم. ففعلوا، ففرحوا بذلك، وفرحوا باجتماعهم على الكفر بمحمد - صلى الله عليه وسلم - (3) . (4/ 173)
15760 - قال عكرمة مولى ابن عباس: نزلت في فِنحاص وأشيع وغيرهما من الأحبار، يفرحون بإضلالهم الناس، وبنسبة الناس إياهم إلى العلم، وليسوا بأهل العلم (4) . (ز)
15761 - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- في الآية، قال: إن اليهود من أهل خيبر قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقالوا: قد قبلنا الدين، ورضينا به. فأحبوا أن يحمدوا بما لم يفعلوا (5) . (4/ 175)
15762 - قال الحسن البصري: دخلوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعاهم إلى الإسلام، فصبروا على دينهم، فخرجوا إلى الناس، فقالوا لهم: ما صنعتم مع محمد؟ فقالوا: آمنا به ووافقناه. فقال الله: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا} ، يقول: فرحوا بما في أيديهم حين لم يوافقوا محمدًا (6) . (ز)
15763 - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أفلح بن سعيد- قال: كان في بني إسرائيل رجال عباد فقهاء، فأدخلتهم الملوك، فرخصوا لهم وأعطوهم، فخرجوا وهم فرحون بما أخذت الملوك من قولهم، وما أُعطوا، فأنزل الله: لا تحسبن
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 839. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(2) أخرجه ابن جرير 6/ 304، وابن أبي حاتم 3/ 837، وابن المنذر 2/ 530 من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(3) أخرجه ابن جرير 6/ 302. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
(4) تفسير الثعلبي 3/ 229، وتفسير البغوي 2/ 150.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 840.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره 3/ 840، وأورده ابن أبي زمنين في تفسيره 1/ 340 مرسلًا.