فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 16717

الصنعاني، وابن جرير -وهو من أكثرهم عناية به-، وابن المنذر، وابن أبي حاتم (1) .

بلغت آثاره من التفسير النظري في الموسوعة (411) أثرًا مما تحققنا أنها من قوله (2) ، وهذا نتاج تفسيري قليل نسبيًّا مع ما عُرف من مكانة سفيان رحمه اللَّه، ولعل من أبرز أسباب ذلك ما يلي (3) :

1 -قلة اجتهاده في التفسير: حيث كان منهجه عدم القول في القرآن برأيه، بل اتباع الصحابة والتابعين.

2 -أن من منهجه ألا يفسر من القرآن إلا ما أشكل، وينتقد من يفسر السورة من أولها إلى آخرها.

3 -عدم تفرغه للتفسير: فقد كان رحمه اللَّه رأسًا في الحديث والفقه والتفسير وألّف في كل منها، وكان له مذهب فقهي معروف، ولا شك أن التقلب في مثل هذه العلوم يضعف الإنتاج التفسيري، واستفراغ الجهد فيه يقوِّيه.

4 -ما تعرض له من الفتن آخر حياته، حيث عاش متخفيًّا متنقلًا بين العراق ومكة، مطارَدًا من قِبَل الخليفة أبي جعفر المنصور، حتى توفي رحمه اللَّه بالبصرة عام 161 هـ.

(1) ينظر: تفسير أتباع التابعين ص 125 - 127.

(2) ويبقى (111) قولًا مرويًّا عن سفيان دون تمييز.

(3) ينظر: تفسير أتباع التابعين ص 129، 377 - 380.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت