فهرس الكتاب

الصفحة 3672 من 16717

16860 - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: {ولا تعضلوهن} ، قال: يقول: لا تَمْنَعُوهُنَّ؛ تَحْبِسُوهُنَّ (1) . (ز)

16861 - وعن سعيد بن جبير -من طريق سالم-، نحو ذلك (2) . (ز)

16862 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {ولا تعضلوهن} ، يعني: أن ينكِحْنَ أزواجَهُنَّ، كالعَضْلِ في سورةالبقرة (3) [1573] . (4/ 289)

16863 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: نزلت هذه الآيةُ في الرجل تكون في حجره اليتيمة، فيكره أن يُزَوِّجها غيره لمالها، فيتزوجها لأجل مالها، أو تكون تحته العجوزُ ونفسُه تَتوقُ إلى الشابَّة، فيكره فراقَ العجوز، يتَوَقع وفاتها لِيَرِثَها مالَها، وهو مُعْتَزِلٌ فراشها (4) . (ز)

16864 - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: {ولا تعضلوهن} ، قال: العضلُ: أن يَكْرَهَ الرجلُ امرأتَه، فيُضِرُّ بها حتى تفتديَ منه. قال الله تبارك وتعالى: {وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض} (5) . (ز)

16865 - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- في قوله: {ولا تعضلوهن} ، قال: لا تَضُرَّ بامرأتِك لِتَفْتَدِيَ منك (6) . (4/ 289)

16866 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: {ولا تعضلوهن} ، يقول: لا ينبغي لك أن تحبس امرأتَك ضِرارًا حتى تفتدي منك (7) . (ز)

16867 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن} ، قال: أمّا {تعضلوهن} فيقول: تُضارُّوهُنَّ لِيَفْتَدِينَ منكم (8) . (ز)

16868 - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال الله - عز وجل: {ولا تعضلوهن} ، كان الرجلُ

[1573] علَّقَ ابنُ عطية (2/ 500) على هذا القول بقوله: «هذا قلق، إلا أن يكون العضلُ مِن ولِيٍّ وارِث، فهو يُؤَمِّلُ موتَها، وإن كان غيرَ وارِثٍ فبأيِّ شيء يذهب؟!» .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 903.

(2) أخرجه ابن جرير 6/ 529 بلفظ: لا تحبسوهن. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 903.

(3) أخرجه عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 80، وابن جرير 6/ 530.

(4) تفسير الثعلبي 3/ 276.

(5) أخرجه ابن جرير 6/ 529. وعلقه ابن أبي حاتم 3/ 903.

(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 903. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(7) أخرجه عبد الرزاق 1/ 151، وابن جرير 6/ 528.

(8) أخرجه ابن جرير 6/ 529. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 903.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت