فهرس الكتاب

الصفحة 3792 من 16717

يعني: ظلمًا بغير حق، فيَمُت على ذلك (1) . (ز)

17608 - عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جُرَيْج- {ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما} قال: مَن يقتُل عدوانًا وظلمًا {فسوف نصليه نارا} (2) . (ز)

17609 - عن ابن جريج، قال: قلتُ لعطاء [بن أبي رباح] : أرأيتَ قوله تعالى: {ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا} ، في كل ذلك، أم في قوله: {ولا تقتلوا أنفسكم} ؟ قال: بل في قوله: {ولا تقتلوا أنفسكم} (3) . (4/ 354 - 355)

17610 - قال مقاتل بن سليمان: {ومن يفعل ذلك} يعني: الدماء والأموال جميعًا {عدوانا وظلما} يعني: اعتداءً بغير حقٍّ، وظلمًا لأخيه؛ {فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا} يقول: كان عذابُه على الله هيِّنًا (4) . (ز)

17611 - عن يحيى بن المغيرة، قال: ذكر جرير [بن عبد الحميد الضبي] : أنّ هذه الآية فيمن يُؤَدِّي الميراث: {ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما} (5) [1636] . (ز)

17612 - عن ثابت بن الضحاك، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن قتل نفسه بشيء في الدنيا عُذِّبَ به يوم القيامة» (6) . (ز)

[1636] اختُلِف في المشار إليه بـ {ذلك} على ثلاثة أقوال: أولها: أنّه متوجه إلى القتل؛ لأنه أقرب مذكور. وهذا قول عطاء. وثانيها: أنه متوجه إلى أكل المال بالباطل، وقتل النفس بغير حقٍّ؛ لأن النهي عنهما جاء متَّسقًا مسرودًا، ثم ورد الوعيد حسب النهي. وثالثها: أنه متوجه إلى كلِّ ما نهى عنه من القضايا من أول السورة، إلى قوله تعالى: {ومن يفعل ذلك} .

وذَهَبَ ابنُ جرير (6/ 639) مستندًا إلى دلالة العقل، والسياق إلى أنّه متوجه إلى ما نهى عنه من آخر وعيد؛ وذلك قوله تعالى: {لا َيحِلُّ لَكُمْ أن تَرِثُواْ النِّساءَ كَرْهًا} ؛ لأنّ كل ما نهي عنه من أول السورة قُرِن به وعيد إلا من قوله: {لا َيحِلُّ لَكُمْ أن تَرِثُواْ النِّساءَ كَرْهًا} ، فإنّه والنواهي بعده لا وعيد معها إلا قوله: {ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما} .

(1) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 929.

(2) أخرجه ابن المنذر 2/ 663.

(3) أخرجه ابن جرير 6/ 638، وابن المنذر 2/ 662.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 369.

(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 928.

(6) أخرجه البخاري 8/ 15 (6047) ، 8/ 26 (6105) ، 8/ 133 (6652) ، ومسلم 1/ 104 - 105 (110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت