17880 - عن عبد الله بن عباس، قال: قالت امرأةٌ: يا رسول الله، ما جزاءُ غزوةِ المرأة؟ قال: «طاعةُ الزَّوْجِ، واعترافٌ بحقِّه» (1) . (4/ 382)
17881 - عن سعد بن أبي وقاص، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ثلاث من السعادة: المرأة تراها فتعجبك، وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئةً فتلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق. وثلاث من الشقاء: المرأة تراها فتسوءُك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قَطُوفًا (2) ، فإن ضربتها أتعبتك، وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق» (3) . (4/ 388)
17882 - عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمن بالله أن تأذن في بيت زوجها وهو كارِهٌ، ولا تخرج وهو كارِهٌ، ولا تُطِيع فيه أحدًا، ولا تُخَشِّنَ بصدره (4) ، ولا تعتزل فراشه، ولا تَضُرَّ به، فإن كان هو أظلم فلتأته حتى ترضيه، فإن قَبِل منها فبِها ونِعْمَتْ، وقَبِل اللهُ عذرَها، وإن هو لم يَرْضَ فقد أبلغت عند الله عذرَها» (5) .
(1) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 7/ 162 (725) في ترجمة القاسم بن فياض، والطبراني في الكبير 10/ 293 (10702) .
قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص 1482: «فيه القاسم بن فياض، وثَّقه أبو داود، وضعَّفه ابن معين، وباقي رجاله ثقات» . وقال الهيثمي في المجمع 4/ 314 - 315 (7678) : «فيه القاسم بن فيّاض، وهو ضعيف، وقد وُثِّق، وفيه من لم أعرفه» . وقال الألباني في الضعيفة 11/ 548 (5340) : «ضعيف» .
(2) الدابة القطوف: هي البطيئة المتقاربة الخطا. اللسان (قطف) .
(3) أخرجه الحاكم 2/ 175 (2684) .
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد من خالد بن عبد الله الواسطي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، تفرَّد به محمد بن بكير عن خالد إن كان حفِظه فإنه صحيح على شرط الشيخين» . وقال الذهبي في التلخيص: «محمد قال أبو حاتم: صدوق يغلط. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة» . وقال البوصيري في إتحاف الخيرة 4/ 24 (3102) : «قال الحافظ المنذري: محمد هذا صدوق، وثَّقه غير واحد» . وأورده الألباني في الصحيحة 3/ 39 (1047) .
(4) ولا تخشن بصدره: يعني لا تغضبه. اللسان (خشن) .
(5) أخرجه الحاكم 2/ 206 (2770) .
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: «بل منكر، وإسناده منقطع» . وقال الهيثمي في المجمع 4/ 313 (7665) : «رواه الطبراني بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات» . وقال ابن القيسراني في أطراف الغرائب 4/ 298 (4302) : «غريب من حديث الزهري عن مالك، تفرد به عبد الرحمن بن يزيد بن (تميم) عنه» .