فهرس الكتاب

الصفحة 3882 من 16717

18105 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {وابن السبيل} ، قال: الذي يَمُرُّ عليك وهو مسافر (1) . (ز)

18106 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق ابن أبي نَجِيح-، مثله (2) . (ز)

18107 - وعن الضحاك بن مُزاحِم =

18108 - والحسن البصري =

18109 - وأبي جعفر محمد بن علي =

18110 - ومقاتل بن حيان، نحو ذلك (3) . (ز)

18111 - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {وابن السبيل} ، قال: وهو الضيف (4) . (ز)

18112 - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وابن السبيل} ، قال: وهو الضيف (5) . (ز)

18113 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {وابن السبيل} ، قال: هو المارُّ عليك، وإن كان في الأصل غنِيًّا (6) . (ز)

18114 - قال مقاتل بن سليمان: {وابن السبيل} ، يعني: الضيف ينزل عليك؛ أن تُحْسِن إليه (7) [1677] . (ز)

[1677] نقل ابنُ جرير اختلاف السلف في المراد بابن السبيل على قولين: الأول: أنّه المسافر الذي يجتاز مارًّا. والثاني: أنّه الضيف.

ثم رجَّح ابنُ جرير (7/ 18) مستندًا إلى اللغة قول الربيع ومَن وافقه أنّ «ابن السبيل: هو صاحب الطريق، والسبيل: هو الطريق، وابنه: صاحبه الضارب فيه، فله الحقُّ على مَن مَرَّ به محتاجًا منقطعًا به إذا كان سفره في غير معصية الله أن يُعينَه إن احتاج إلى معونة، ويضيفه إن احتاج إلى ضيافة، وأن يحمله إن احتاج إلى حُمْلان» .

ورَجَّحه ابن كثير أيضًا بقوله (4/ 42) : «وهذا أظهر. وإن كان مراد القائل بالضيف: المارُّ في الطريق، فهما [أي: القولين] سواء» . ولم يذكر مستندًا.

وذكر ابنُ عطية (2/ 549) القولين، ثُمَّ قال مُعَلِّقًا: «وهذا كله قول واحد» .

(1) أخرجه عبد الرزاق 1/ 159 من طريق قتادة وابن أبي نجيح، وابن جرير 7/ 17، وابن أبي حاتم 3/ 950.

(2) أخرجه ابن جرير 7/ 18.

(3) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 950.

(4) أخرجه ابن جرير 7/ 18.

(5) أخرجه ابن جرير 7/ 18.

(6) أخرجه ابن جرير 7/ 18. وعلَّقه ابن أبي حاتم 3/ 950.

(7) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 372.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت