18371 - عن عائشة، قالت: هلكت قِلادة لأسماء، فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طلبها، فحضرت الصلاةُ وليسوا على وضوء، ولم يجدوا ماءً، فصلَّوا على غير وضوء، فذكروا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فأنزل الله التيمم (1) . (ز)
18372 - عن ابن أبي مُلَيْكَة: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر، ففقدت عائشةُ قِلادةً لها، فأمر الناسَ بالنزول، فنزلوا وليس معهم ماء، فأتى أبو بكر على عائشة، فقال لها: شَقَقْتِ على الناس. وقال أيوب بيده، يصِف أنه قَرَصَها. قال: ونزلت آية التيمم، ووُجِدت القلادة في مناخ البعير، فقال الناس: ما رأينا امرأةً أعظمَ بركة منها (2) . (ز)
18373 - عن ذكوان أبي عمرو حاجب عائشة: أنّ ابن عباس دخل عليها في مرضها، فقال: أبشري؛ كُنتِ أحبَّ نساء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحِبُّ إلا طَيِّبًا، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، فأصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلتقطها، حتى أصبح في المنزل، فأصبح الناس ليس معهم ماء؛ فأنزل الله: {فتيمموا صعيدا طيبا} ، فكان ذلك من سببك، وما أذن اللهُ لهذه الأمة من الرخصة (3) . (ز)
18374 - قال مقاتل بن سليمان: وقد نزلت آية التيمم في أمر عائشة - رضي الله عنها - بين الصلاتين (4) . (ز)
18375 - عن علي بن أبي طالب -من طريق زِرِّ بن حُبَيْش- يعني: قوله: {فلم تجدوا ماء} ، قال: تُصيبه الجنابةُ، لا يجد الماء؛ يتيمم، فيصلي حتى يجد الماء (5) . (ز)
(1) أخرجه البخاري 6/ 46 (4583) ، 7/ 158 (5882) ، وابن أبي حاتم 3/ 962 (5370) .
(2) أخرجه ابن جرير 7/ 76.
(3) أخرجه أحمد 4/ 297 - 298 (2496) ، 5/ 308 - 309 (3262) ، والبخاري مختصرًا 6/ 132 (4753) ، وابن حبان 16/ 41 (7108) ، والحاكم 4/ 9 وليس عندهم ذكر ذكوان، وابن جرير 7/ 77 - 78 من طرقٍ عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان به.
قال الحاكم: «صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» .
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 375.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 962.