19310 - عن عطاء، نحو قول قتادة (1) . (ز)
19311 - وقال عبد الملك ابن جُرَيْج، كذلك (2) . (ز)
19312 - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} ، يقول: إذا سلَّم عليك أحدٌ فقُل أنت: وعليك السلام ورحمة الله. أو تقطع إلى: السلام عليك. كما قال لك (3) . (4/ 559)
19313 - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} ، قال: قال أبي: حقٌّ على كُلِّ مسلم حُيِّي بتحية أن يُحَيِّي بأحسن منها، وإذا حيّاه غيرُ أهل الإسلام أن يَرُدَّ عليه مثل ما قال (4) . (ز)
19314 - قال مقاتل بن سليمان: {فحيوا بأحسن منها أو ردوها} ، يقول: فرُدُّوا عليه أحسن مما قال. قال: فيقول: وعليك ورحمة الله وبركاته. أو يرُدَّ عليه مثل ما سلم عليه (5) [1789] . (ز)
19315 - عن سفيان بن عيينة -من طريق عمر بن عبد الغفار- في قوله: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها} ، قال: ترون هذا في السلام وحده؟ هذا في كل شيء، مَن أحسن إليك فأحْسِن إليه وكافِئْه، فإن لم تجِد فادْعُ له، أو أثْنِ عليه عند إخوانه (6) . (4/ 566)
[1789] وجَّه ابنُ عطية (2/ 618) معنى الآية على قول مقاتل ومَن وافقه، فقال: «فالمعنى عند أهل هذه القالة: إذا حُيِّيتُم بتحيَّة، فإن نقص المسلم من النهاية فحَيُّوا بأحسنَ. وإن انتهى فرُدُّوا» .
(1) علَّقه ابن أبي حاتم 3/ 1021.
(2) علَّقه ابن المنذر 2/ 817.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 274.
(4) أخرجه ابن جرير 7/ 276.
(5) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 394.
(6) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1021.