فهرس الكتاب

الصفحة 4149 من 16717

وهو مؤمن، قال: هو المؤمن يكون في العدو من المشركين يسمعون بالسرية من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيفِرُّون، ويثبت المؤمن، فيُقْتَل، ففيه تحرير رقبة (1) . (4/ 586)

19504 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} ، قال: يكون الرجل مؤمنًا، وقومُه كفار، فلا دية له، ولكن تحرير رقبة مؤمنة (2) . (4/ 586)

19505 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن السائب، عن أبي يحيى- في قوله: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} ، قال: كان الرجل يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيُسْلِم، ثم يرجع إلى قومه، فيكون فيهم وهم مشركون، فيصيبه المسلمون خطأً في سرية أو غارة، فيعتق الذي يصيبه رقبة (3) . (4/ 586)

19506 - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله: {فإن كان} يعني: المقتول {من قوم عدو لكم} يعني: من أهل الحرب، {وهو مؤمن} يعني: المقتول. قال: نزلت في مرداس بن عمرو، وكان أسلم وقومه كفار من أهل الحرب، فقتله أسامة بن زيد خطأ؛ {فتحرير رقبة مؤمنة} ولا دية لهم لأنهم أهل الحرب (4) . (4/ 587)

19507 - وعن عكرمة مولى ابن عباس =

19508 - وعامر الشعبي =

19509 - وقتادة بن دعامة =

19510 - وإسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك (5) . (ز)

19511 - عن إبراهيم النخعي -من طريق مغيرة- {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة} ، قال: هذا إذا كان الرجل المسلم من قوم عدو لكم، أي: ليس لهم عهد، فقتل خطأ، فإن على من قتله تحرير رقبة مؤمنة (6) . (4/ 585)

(1) أخرجه ابن جرير 7/ 317، 318.

(2) أخرجه ابن جرير 7/ 315، والبيهقي في سُنَنِه 3/ 131. وعلقه ابن أبي حاتم 3/ 1034.

(3) أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 444، 12/ 465، وابن أبي حاتم 3/ 1033، 1034، والطبراني في الأوسط (8174) ، والحاكم 2/ 307، 308، والبيهقي في سُنَنِه 8/ 131. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(4) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1033 - 1034.

(5) علقه ابن أبي حاتم 3/ 1034.

(6) أخرجه سعيد بن منصور (2828) ، و (664 - تفسير) ، وابن أبي شيبة 9/ 443، 12/ 465 - 466، وابن جرير 7/ 315 - 316. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت