ولولا أن أشق على أمتي، ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي؛ ما قعدت خلاف سرية تغزوا، ولوددت أني أُقتل في سبيل الله، ثم أحيا، ثم أقتل، ثم أحيا، ثم أقتل» (1) . (ز)
19792 - عن سعيد بن جبير، في الآية، قال: {درجات} ، يعني: فضائل (2) . (4/ 632)
19793 - عن ابن مُحَيْرِيز -من طريق جبلة بن عطية- في قوله: {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات} ، قال: الدرجات سبعون درجة، ما بين الدرجتين عَدْوُ الفرس الجَوادِ المُضَمَّر سبعون سنة (3) . (4/ 633)
19794 - عن أبي مجلز لاحق بن حميد -من طريق جبلة بن عطية- في قوله: {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات} ، قال: بلغني: أنّها سبعون درجة، بين كل درجتين سبعون عامًا للجواد المُضَمَّر (4) . (4/ 634)
19795 - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {درجات منه ومغفرة ورحمة} ، قال: ذُكِر لنا: أنّ معاذ بن جبل كان يقول: إنّ للقتيل في سبيل الله سِتَّ خصال من خير: أول دفعة من دمه يكفر بها عنه ذنوبه، ويحلى عليه حلة الإيمان، ثم يفوز من العذاب، ثم يأمن من الفزع الأكبر، ثم يسكن الجنة، ويزوج من الحور العين (5) . (4/ 634)
19796 - عن قتادة بن دعامة، {درجات منه ومغفرة ورحمة} ، قال: كان يُقال: الإسلام درجة، والهجرة درجة في الإسلام، والجهاد في الهجرة درجة، والقتل في الجهاد درجة (6) . (4/ 633)
19797 - عن يزيد بن أبي مالك، قال: كان يُقال: الجنة مائة درجة، بين كل درجتين كما بين السماء إلى الأرض، فيهن الياقوت والحلي، في كل درجة أمير، يرون له الفضل والسؤدد (7) . (4/ 635)
(1) أخرجه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 1/ 399 - .
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 3/ 1042، 1044، 1045.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 378، وابن أبي حاتم 3/ 1045. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (9545) .
(5) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(6) أخرجه ابن جرير 7/ 376، وابن أبي حاتم 3/ 1045. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(7) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 5/ 299 - .