فهرس الكتاب

الصفحة 4234 من 16717

19938 - عن سماك الحنفي، قال: سألت عبد الله بن عمر عن صلاة السفر. فقال: ركعتان تمام غير قصر، إنما القصر صلاة المخافة. قلت: وما صلاة المخافة؟ قال: يصلي الإمام بطائفة ركعة، ثم يجيء هؤلاء إلى مكان هؤلاء، وهؤلاء إلى مكان هؤلاء، فيصلي بهم ركعة، فيكون للإمام ركعتان، ولكل طائفة ركعة ركعة (1) . (4/ 657)

19939 - عن عبد الله بن عمر، قال: صلاة السفر ركعتان، ليس بقصر، ولكنه تمام وسُنَّة (2) . (ز)

19940 - عن جابر بن عبد الله =

19941 - وعطاء =

19942 - وطاووس بن كيسان =

19943 - والحسن البصري =

19944 - ومجاهد بن جبر: ركعتا المسافر ليستا بقصر، إنّما القصر أن يصلي ركعة واحدة في الخوف (3) . (ز)

19945 - قال عمرو بن دينار: قال لي أبو الشعثاء جابر بن زيد: اقصر بعرفة (4) . (ز)

19946 - عن أبي العالية الرياحي -من طريق قتادة- قال: سافرت إلى مكة، فكنت أصلي ركعتين، فلقيني قُرّاء من أهل هذه الناحية، فقالوا: كيف تصلي؟ قلت: ركعتين. قالوا: أسُنَّة وقرآن؟ قلت: كُلٌّ؛ سنة وقرآن، صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركعتين. قالوا: إنه كان في حرب. قلت: قال الله: {لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله ءامنين محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون} [الفتح: 27] . وقال: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} فقرأ حتى

(1) أخرجه ابن جرير 7/ 416. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) أخرجه ابن ماجه 2/ 263 (1194) ، والبزار في مسنده 11/ 476 من طريق جابر الجعفي، عن عامر الشعبي، عن ابن عباس، وابن عمر به. وأورده عبد بن حميد كما في قطعة من تفسيره ص 115 (383) واللفظ له.

قال الهيثمي في المجمع 2/ 155: «فيه جابر الجعفي، وثَّقه شعبة والثوري، وضعفه آخرون» . وقال البوصيري في مصباح الزجاجة 1/ 142: «هذا الإسناد حكمه حكم الإسناد قبله» . وقال في الإسناد الذي قبله: «إسناد ضعيف، جابر هو ابن زيد الجعفري متهم» .

(3) تفسير البغوي 2/ 275.

(4) تفسير البغوي 2/ 276.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت