إبراهيم» (1) . (5/ 57)
20413 - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله اصطفى موسى بالكلام، وإبراهيم بالخُلَّة» (2) . (5/ 56)
20414 - عن عبد الله بن عباس، قال: جلس ناس مِن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ينتظرونه، فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون، فسمع حديثهم، وإذا بعضهم يقول: إنّ الله اتَّخذ من خلقه خليلًا، فإبراهيم خليله. وقال آخر: ماذا بأعجب مِن أن كلَّم الله موسى تكليمًا. وقال آخر: فعيسى روح الله وكلمته. وقال آخر: آدم اصطفاه الله. فخرج عليهم، فسلَّم، فقال: «قد سمعتُ كلامكم وعجبكم أنّ إبراهيم خليل الله، وهو كذلك، وموسى كليمه، وعيسى روحه وكلمته، وآدم اصطفاه الله، وهو كذلك، ألا وإنِّي حبيبُ الله، ولا فخر، وأنا أولُ شافع، وأول مُشَفَّع، ولا فخر، وأنا أول مَن يُحَرِّك حِلَق الجنة، فيفتحها الله، فيُدْخِلْنِيها ومعي فقراء المؤمنين، ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين يوم القيامة، ولا فخر» (3) . (5/ 57)
20415 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: إنّ الله اصطفى إبراهيم بالخُلَّة، واصطفى موسى بالكلام، واصطفى محمدًا بالرؤية (4) . (5/ 56)
20416 - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: أتعجبون أن تكون الخلة
(1) أخرجه الطبراني في الكبير 7/ 258 (7052) من طريق مروان بن جعفر السمري، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة، عن خبيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن سمرة به.
في إسناده مروان بن جعفر السمري، قال الذهبي في الميزان 4/ 89 في ترجمته: «له نسخة عن قراءة محمد بن إبراهيم، فيها ما ينكر، رواها الطبراني» . وقال الهيثمي في المجمع 8/ 201 (13761) : «رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم» . وقال الألباني في الضعيفة 6/ 550 (2980) : «منكر» .
(2) أخرجه الحاكم 2/ 629 (4098) ، وابن جرير 22/ 24، وابن المنذر في تفسيره 1/ 171.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط البخاري، ولم يخرجاه» . وقال الألباني في الضعيفة 7/ 48 (3048) : «ضعيف» .
(3) أخرجه الترمذي 6/ 211 - 212 (3944) .
قال الترمذي: «هذا حديث غريب» . وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/ 498 - 499: «وسلمة ضعيف» . وقال ابن كثير في تفسيره 2/ 423: «وهذا حديث غريب من هذا الوجه، ولبعضه شواهد في الصحاح وغيرها» .
(4) أخرجه ابن جرير 22/ 24، وعزاه السيوطي إلى الطبراني في السنة.