فهرس الكتاب

الصفحة 4418 من 16717

كان الضَّحّاك بن مُزاحِم يقول: هذا في التقديم والتأخير، يقول الله: (ما يَفعلُ الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم إلا مَن ظَلَمَ) . وكان يقرؤها كذلك، ثم قال: {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول} ، أي: على كل حال (1) . (5/ 92)

20811 - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: كان أبي يقرأ: (لا يُحِبُّ اللَّهُ الجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ القَوْلِ إلّا مَن ظَلَمَ) ... (2) . (5/ 92)

20812 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: نزلت في رجلٍ ضافَ رجلًا بفَلاة مِن الأرض، فلم يُضِفه؛ فنزلت: {إلا من ظلم} . ذكر أنه لم يُضِفه، لا يزيد على ذلك (3) . (5/ 91)

20813 - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في أبي بكر، شتمه رجل والنبي - صلى الله عليه وسلم - جالس، فسكت عنه مِرارًا، ثُمَّ رَدَّ عليه أبو بكر، فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذلك، فقال أبو بكر: يا رسول الله، شتمني وأنا ساكِتٌ فلم تقل له شيئًا، حتى إذا رددتُ عليه قُمتَ! قال: «إنّ مَلَكًا كان يُجيب عنك، فلمّا أن رددتَ عليه ذهب المَلَك، وجاء الشيطان، فلم أكن لأجلس عند مجيء الشيطان» (4) . (ز)

20814 - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: لا يحب الله الجهر بالسوء من القول، قال: لا يُحِبُّ اللهُ أن يدعوَ أحدٌ على أحدٍ إلا أن يكون مظلومًا؛ فإنّه رخَّص له أن يدعو على مَن ظلمه، وأن يصبر فهو خيرٌ له (5) .

20815 - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: هو الرجل ينزل بالرجل، فلا يُحْسِن ضيافته، فيخرج من عنده، فيقول: أساء ضيافتي ولم

(1) أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء 2/ 608 (159) دون آخره. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

(2) أخرجه ابن جرير 7/ 630، وأبو عمرو الداني في المكتفى ص 55 (5) من طريق ثوبان.

(3) أخرجه عبد الرزاق 1/ 176، وابن جرير 7/ 629. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي أسباب النزول للواحدي (ت: الفحل) ص 329: إن ضيفًا تَضَّيَف قومًا، فأساءوا قِراه، فاشتكاهم؛ فنزلت هذه الآية رخصة في أن يشكوا.

(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 418.

(5) أخرجه ابن جرير 7/ 625، وابن أبي حاتم 4/ 1100. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت