{يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ}
21082 - عن الحسن البصري -من طريق خُلَيْدٍ بنِ دَعْلَجٍ- في قوله: {لا تغلوا في دينكم} ، قال: لا تعتدوا (1) . (ز)
21083 - عن قتادة بن دعامة -من طريق خُلَيْدٍ بنِ دَعْلَجٍ- في قوله: {لا تغلوا} ، قال: لا تبتدعوا (2) . (5/ 140)
21084 - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: صاروا فريقين: فريق غلوا في الدين، فكان غلوهم فيه الشكَّ فيه والرغبةَ عنه، وفريق منهم قَصَّروا عنه، ففسقوا عن أمر ربهم (3) . (ز)
21085 - قال مقاتل بن سليمان: {ياأهل الكتاب} يعني: النصارى، {لا تغلوا في دينكم} يعني: الإسلام، فالغلو في الدِّين أن تقولوا على الله غيرَ الحق في أمر عيسى ابن مريم - صلى الله عليه وسلم -، {ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله} وليس لله تبارك وتعالى ولدًا (4) . (ز)
21086 - قال أصبغ بن الفرج: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله: {لا تغلوا في دينكم} قال: الغُلُوُّ فِراقُ الحق، وكان مِمّا غَلَوْا فيه أن دَعَوا لله صاحبة وولدًا (5) . (ز)
{إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ}
21087 - عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق أبي العالية- في قوله: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم} [الأعراف: 172] ، قال: أخذهم فجعلهم أرواحًا، ثُمَّ
(1) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1122.
(2) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1122. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(3) أخرجه ابن جرير 7/ 701.
(4) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 424 - 425.
(5) أخرجه ابن أبي حاتم 4/ 1122.