فهرس الكتاب

الصفحة 4626 من 16717

الصعيد، ولْيَتَبَلَّغْ بمائه، فإنه كان يؤمر بذلك، والله أعْذَرُ بالعذر (1) . (5/ 210)

21851 - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} الصعيد ضربة للوجه، وضربة للكفين، {فامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وأَيْدِيكُمْ مِنهُ} يعني: من الصعيد ضربتين؛ ضربة للوجه، وضربه لليدين إلى الكُرْسُوع (2) ، ولم يؤمروا بمسح الرأس في التيمم (3) . (ز)

21852 - عن عطاء، قال: احْتَلَم رجل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مَجْذُوم، فغَسَّلوه، فمات، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «قتلوه، قتلهم الله، ضَيَّعوه، ضيعهم الله» (4) . (5/ 210)

21853 - عن شَقِيقٍ، قال: كنتُ جالسًا مع عبد الله [بن مسعود] وأبي موسى [الأشعري] ، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، أرأيتَ لو أن رجلًا أجْنَبَ، فلم يَجِد الماءَ شهرًا، كيف يصنع بالصلاة؟ فقال عبد الله: لا يَتَيَمَّم، وإن لم يَجِد الماءَ شهرًا. فقال أبو موسى: فكيف بهذه الآية في سورة المائدة: {فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا} ؟ فقال عبد الله: لو رُخِّص لهم في هذه الآية لأوشك إذا بَرَد عليهم الماء أن يتيمموا بالصعيد. فقال أبو موسى لعبد الله: ألم تسمع قول عمار: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حاجة، فأجنبتُ، فلم أجد الماء، فتمَرَّغْتُ في الصعيد كما تَمَرَّغُ الدابةُ، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكرت ذلك له، فقال: «إنَّما كان يَكْفِيك أن تقول بيديك هكذا» ، ثم ضرب بيديه الأرض ضربة واحدة، ثم مسح الشمال على اليمين، وظاهر كفيه، ووجهه؟ فقال عبد الله: أولم ترَ عمر لم يَقْنَع بقول عَمّار؟ (5) . (ز)

{مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ}

21854 - عن أبي العالية الرِّياحِيّ -من طريق خالد بن دينار- =

(1) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

(2) الكرسوع: طَرَف رأس الزَّنْد ممّا يَلِي الخنصَر. النهاية (كرسع) .

(3) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 455 - 456.

(4) أخرجه ابن أبي شيبة 1/ 96 (1077) . وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال 9/ 596 (27578) إلى الطبراني في الصغير.

(5) أخرجه مسلم في صحيحه 1/ 234 (368) ، وأحمد في مسنده 30/ 272 (18328) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت