فهرس الكتاب

الصفحة 4727 من 16717

فساد في الأرض، قال: عظَّم ذلك (1) . (ز)

22256 - عن الحسن البصري -من طريق يونس- في قوله: {ومن أحياها} ، قال: مَن قُتِل له حميمٌ فعفا عنه فكأنما أحيا الناس جميعًا (2) . (5/ 279)

22257 - قال الحسن البصري: مِن إحيائها أن ينجيها مِن القَوَد، فيعفو عنها، أو يفاديها من العدوان، وينجيها من الغرق، ومن الحرق، ومن السبع، وأفضل إحيائها أن ينجيها من كفرها وضلالتها (3) . (ز)

22258 - عن الحسن البصري - من طريق عاصم - في قوله: {من قتل نفسا بغير نفس} {فكأنما قتل الناس جميعا} قال: في الوزر، {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} قال: في الأجر (4) . (5/ 279)

22259 - عن خالد أبي الفضل قال: سمعت الحسن تلا هذه الآية: {فطوعت له نفسه قتل أخيه} إلى قوله: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} ، ثم قال: عظَّم -واللهِ- في الوِزْر كما تسمعون، ورغَّب -واللهِ- في الأجر كما تسمعون، إذا ظننت يا ابن آدم أنّك لو قتلت الناس جميعًا فإنّ لك من عملك ما تفوز به من النار؛ كذبتك -واللهِ- نفسُك، وكذبك الشيطانُ (5) . (ز)

22260 - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- أنّه تلا: {من قتل نفسا بغير نفس} {فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} ، قال: عظم -واللهِ- أجرها، وعظم -واللهِ- وزرها (6) . (ز)

22261 - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس} الآية، قال: من قتلها على غير نفس، ولا فساد أفسدته {فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا} ، عظم -واللهِ- أجرها، وعظم وزرها، فأحيِها -يا ابن آدم- بمالك،

(1) أخرجه ابن جرير 8/ 356.

(2) أخرجه ابن جرير 8/ 354. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وفي رواية عند ابن جرير 8/ 354: العفو بعد القدرة.

(3) ذكره يحيى ين سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين 2/ 23 - 24 - .

(4) أخرجه ابن جرير 8/ 357 بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

(5) أخرجه ابن جرير 8/ 357.

(6) أخرجه عبد الرزاق 1/ 188، وابن جرير 8/ 356.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت