22697 - عن رجل من الصحابة، قال: مَن أُصيب بشيء من جسده فترَكه لله كان كفارةً له (1) . (5/ 337)
22698 - عن أبي الشعثاء جابر بن زيد، {فهو كفارة له} ، قال: للجارح (2) . (5/ 338)
22699 - عن أبي الشعثاء جابر بن زيد -من طريق رجل-: للمجروح (3) . (ز)
22700 - عن إبراهيم النخعي -من طريق حمّاد- {فمن تصدق به فهو كفارة له} ، قال: للمجروح (4) . (ز)
22701 - عن مجاهد بن جبر =
22702 - وإبراهيم النخعي -من طريق منصور- {فمن تصدق به فهو كفارة له} ، قالا: كفارةٌ للجارح، وأجرُ الذي أُصيب على الله (5) . (5/ 338)
22703 - عن يونس بن أبي إسحاق، قال: سأَلَ مجاهدٌ أبا إسحاق [السبيعي] عن قوله: {فمن تصدق به فهو كفارة له} . فقال له أبو إسحاق: هو الذي يَعفو. =
22704 - قال مجاهد بن جبر: لا، بل هو الجارحُ صاحبُ الذَّنب (6) . (5/ 337)
22705 - عن مجاهد بن جبر -من طريق مغيرة-: للجارح (7) . (ز)
22706 - عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- قال: إذا أصاب رجلٌ رجلًا، ولا يعلم المُصاب مَن أصابه، فاعترف له المُصِيب، فهو كفّارة للمُصِيب. قال: وكان مجاهد يقول عند هذا: أصاب عروةُ بن الزبير عينَ إنسان عند الركن فيما يستلمون، فقال له: يا هذا، أنا عروة بن الزبير، فإن كان بعينك بأسٌ فأنا بها (8) . (ز)
(1) أورده المنذري في الترغيب 3/ 306، والهيثمي في المجمع 6/ 302، وابن كثير في تفسيره 3/ 117 موقوفًا، وهو في مسند أحمد 38/ 479 (23494) مرفوعًا.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة 9/ 440.
(3) أخرجه ابن جرير 8/ 473.
(4) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 4/ 1493 (759) ، وابن جرير 8/ 473. وعلَّقه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير 2/ 124 - .
(5) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 4/ 1494 (760) ، وابن أبي شيبة 9/ 438 - 439.
(6) أخرجه ابن جرير 8/ 475 - 476. وعلَّقه ابن أبي حاتم 4/ 1145 عن أبي إسحاق. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(7) أخرجه سعيد بن منصور في سننه (ت: سعد آل حميد) 4/ 1495 (761) ، وابن جرير 8/ 476.
(8) أخرجه ابن جرير 8/ 481.