ليلتِهم تلك، فقالتْ حين أصبحتْ ورأت ما رأت: اليومَ أعلمُ أن الله قد أعزَّ دينَه وأمرَ دينِه. قال: فما كان مسخُ الخنازير في بني إسرائيل إلا على يَدَي تلك المرأة (1) [2122] . (5/ 368)
22926 - قال مقاتل بن سليمان: {وجَعَلَ مِنهُمُ القِرَدَةَ والخَنازِيرَ} القردة في شأن الحيتان، والخنازير في شأن المائدة (2) . (ز)
22927 - عن ابن مسعود، قال: قال رجل: يا رسول الله، القردة والخنازير هي مِمّا مُسِخ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إنّ الله - عز وجل - لم يهلك قومًا أو يُعَذِّب قومًا فيجعل لهم نسلًا، وإنّ القردة والخنازير كانوا قبل ذلك» (3) .
22928 - عن ابن مسعود، قال: سأَلْنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القردة والخنازير، أهي من نسلِ اليهود؟ فقال: «لا، إنّ الله لم يلعن قومًا قطُّ فمَسَخَهم فكانَ لهم نسلٌ، ولكن هذا خلقٌ كان، فلمّا غضِبَ الله على اليهود فمسَخَهم، جعَلَهم مِثْلَهم» (4) . (5/ 367)
22929 - عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «سيكون في أمتي خَسْفٌ، ورَجْفٌ، وقِرَدةٌ، وخنازير» (5) . (5/ 369)
22930 - عن أبي مالك غزوان الغفاري أنّه قيل له: كانت القردةُ والخنازيرُ قبلَ أن يُمْسَخُوا؟ قال: نعم، وكانوا مما خُلِق من الأمم (6) . (5/ 367)
[2122] لم يذكر ابنُ جرير (8/ 540 - 541) في السبب الذي من أجله مُسِخ بنو إسرائيل غير قول عمرو بن كثير.
(1) أخرجه ابن جرير 8/ 540 - 541.
(2) تفسير مقاتل بن سليمان 1/ 488.
(3) أخرجه مسلم 4/ 2050 - 2051 (2663) ، وفي لفظ: «نسلًا ولا عَقِبًا» .
(4) أخرجه أحمد 6/ 292 - 293 (3747) ، 6/ 312 (3768) ، 7/ 102 (3997) ، وابن أبي حاتم 4/ 1165 (6562) ، من طريق أبي الأعين العبدي، عن أبي الأحوص الجشمي، عن ابن مسعود به.
قال البوصيري في إتحاف الخيرة 6/ 163 (5579) : «إسناد ضعيف؛ لجهالة أبي الأعين» .
(5) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الملاهي ص 32 (11) مرسلًا.
وفي سنده عثمان بن عطاء بن أبى مسلم، قال عنه ابن حجر في تقريب التهذيب (4502) : «ضعيف» .
(6) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.